Accessibility links

عشرات الغارات ومئات القذائف وفشل اتفاق "بوتين أردوغان" بسوريا


الغارات الروسية قتلت العشرات

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرات الغارات الروسية ومئات القذائف استهدفت ريف حلب الغربي، مما أسفر عن أكثر من 30 قتيل وجريح من الفصائل المتشددة في المنطقة.

كما أسفر القصف على إدلب خلال الأيام الماضية عن سقوط عشرات المدنيين بالغارات التي تشنها المقاتلات الروسية والسورية.

وذكر المرصد أن عدد الذين قتلوا منذ اتفاق "بوتين – أردوغان" الأخير في 31 أغسطس الماضي وحتى اليوم، ارتفع إلى 1618 شخصا بينهم 399 مدنيا و107 أطفال و72 امرأة.

والجمعة دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه لوقف فوري للقتال في إدلب، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا "فشل مرة أخرى في حماية المدنيين."

واتفقت تركيا، التي تدعم مقاتلي المعارضة السورية، على وقف لإطلاق النار مع روسيا كان من المفترض تطبيقه هذا الشهر في المنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا وتؤوي ثلاثة ملايين شخص.

لكن شهودا ومصادر في المعارضة قالوا إن طائرات روسية وسورية تقصف المحافظة في هجوم جديد.

وقالت باشليه في بيان "من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر."

وتابعت: "هذا الاتفاق، مثل غيره على مدار العام الماضي، فشل مرة أخرى في حماية المدنيين."

وأضافت أن مكتبها تلقى تقارير تفيد باستئناف الضربات الجوية في 15 يناير، كما نفذت جماعات مسلحة هجمات برية أسفرت عن سقوط قتلى.

وقال جيريمي لورانس المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة صحفية "ما زال الناس يُقتلون، الكثير من الناس على الجانبين."

وأضاف أنه منذ اشتداد حدة الأعمال القتالية فيما يطلق عليها "منطقة خفض التصعيد" في إدلب يوم 29 أبريل وثق مراقبو الأمم المتحدة أحداثا قُتل خلالها 1506 من المدنيين منهم 293 امرأة و433 طفلا.

وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل ديسمبر لمناطق قريبة من الحدود مع تركيا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG