Accessibility links

"خلية نسائية".. أحكام بسجن ثلاث جهاديات في فرنسا


عناصر شرطة فرنسية يسيرون عند مدخل كاتدرائية نوتردام في باريس، 2017

قضت محكمة فرنسية الاثنين بحبس المتهمتين الرئيسيتين في خلية جهادية نسائية أورنيلا غيليغمان وإيناس مدني 25 و30 عاما بعد إدانتهما بمحاولة تفجير سيارة أمام كاتدرائية نوتردام في باريس في سبتمبر 2016.

كما قضت المحكمة بحبس سارة إرفويه التي هاجمت بعد أربعة أيام بواسطة سكين شرطيا بلباس مدني، لمدة 20 عاما. وكانت المتهمات الثلاث يواجهن عقوبة الحبس مدى الحياة.

واعتقلت السلطات الفرنسية في الثامن سبتمبر 2016 ثلاث نساء كن على وشك تنفيذ عمل إرهابي، وكانت إحداهن قد أعلنت مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال مدعي باريس فرنسوا مولانس حينئذ إن النساء المعتقلات "تم توجيههن" من قبل جهاديين في التنظيم من سورية، مؤكدا تخطيطهن لتنفيذ اعتداء في البلاد.

وفي الرابع من سبتمبر 2016، عثر على السيارة التي كانت تحوي قوارير غاز ولم تكن تحمل لوحة تسجيل، مركونة الأحد في قلب باريس السياحي قرب كاتدرائية نوتردام.

وقال المدعي أنه عثر "على سيجارة كاملة تقريبا" في الموقع فشلت في إشعال القوارير.

وصرح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن المحققين "في ختام سباق مع الزمن" تمكنوا من كشف عدة مشتبه بهم وعلى رأسهم ابنة صاحب السيارة إيناس مدني (19 عاما) وهي المشتبه بها الرئيسية اعتقلت مع شريكتين مفترضتين هما آمال س. (39 عاما) وسارة ه. (23 عاما) في بوسي سانت أنطوان على بعد 25 كلم جنوب شرقي باريس.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG