Accessibility links

عقوبات أميركية على سامر الفوز.. من هو؟


سامر الفوز

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، تطبيق عقوبات بحق 16 شخصا وكيانا مرتبطين برجل الأعمال السوري سامر الفوز الذي يدير ويمتلك حصصا في شبكة دولية تدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

واتهمت الوزارة الفوز وأقارب له وكيانات بتقديم المساعدة أو الدعم المالي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات للرئيس السوري بشار الأسد والحكومة السورية.

من هو سامر الفوز؟

أسس الفوز شركته الخاصة "الفوز" نهاية الثمانينيات، وكانت تعمل في مجال التطوير العقاري والسلع الغذائية، قبل أن يتوسع نشاطها بعد ذلك ليطال قطاعات مختلفة من بينها خطوط طيران وقنوات تلفزيونية وصحف وتوكيلات سيارات إضافة إلى سلسلة فنادق أبرزها فندق "فورسيزونز" بعد شراء حصة الأمير الوليد بن طلال.

وفي الآونة الأخيرة، تمكن الفوز من حيازة أصول وسندات ملكية لرجال أعمال سوريين عارضوا نظام الأسد مع انطلاق الثورة السورية، بعد تجميد النظام أملاكهم وعرضها في المزاد العلني، وكان فوز هو الوحيد القادر على حيازتها.

لمع نجم الفوز ودخل اسمه بورصة التداول في قطاع الأعمال والوسائل الإعلامية، بعد اتهامه بارتكاب جريمة قتل عام 2013، بصحبة 10 آخرين في تركيا، ليخرج من السجن بعدها بأشهر.

وقالت وكيلة وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيغال ماندلكر، إن "الفوز وأقاربه وإمبراطوريته التجارية استفادوا من فظائع الصراع السوري لتكوين مؤسسة مدرة للربح".

وفرض الاتحاد الأوروبي في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، عقوبات على الفوز و14 فردا وكيانا لاستفادتهم من علاقتهم مع النظام السوري من أجل مصلحتهم المالية وتمويل النظام من خلال مشاريع مشتركة معه لتطوير أراض تمت مصادرتها من أشخاص نازحين.

كما استفاد الفوز من مرسوم رئاسي أصدره الأسد في 2012 تم بموجبه طرد سكان المناطق الفقيرة في دمشق من أجل إقامة مشاريع فاخرة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2017، دخلت شركته "أمان القابضة" في شراكة مع النظام السوري عندما قامت وشركة "دمشق الشام" المملوكة للدولة بإنشاء شركة "أمان دمشق"، لتمتلك "أمان القابضة" فيها غالبية الأسهم.

وحصلت "أمان دمشق" على حق بناء ثلاثة ناطحات سحاب وخمسة عقارات سكنية بعقد قيمته 312 مليون دولار.

تمتلك وتسيطر "أمان القابضة"، التي يعتبر الفوز رئيسها ومديرها العام، أكثر من 12 شركة يستفيد منها الفوز شخصيا وتتيح له الاستثمار في مزيد من مشاريع إعادة الإعمار الفاخرة.

بيان وزارة الخزانة أوضح أن "تلفزيون لنا" الذي يمتلكه الفوز ومقره لبنان (من بين الكيانات المدرجة) أذيعت عبره إعلانات تجارية تروج للاستثمار في مشاريع الأسد الفاخرة.

وتعتبر شركة "ASM" الدولية للتجارة العامة، ومقرها الإمارات، إحدى الشركات التي تعمل تحت مظلة "أمان القابضة"، حيث ذكرت الخزانة الأميركية قيام هذه الشركة بـ"استغلال النظام المالي الدولي خارج سوريا". وبالإضافة إلى نشاطاتها التجارية في السلع الغذائية مثل القمح والسكر، فهي تعمل أيضا في مجالي النفط والغاز الطبيعي.

آخر استثمارات الفوز المالية في سوريا تمثلت بشراء حصص في "بنك سوريا الدولي الإسلامي" و"بنك البركة سوريا".

ويسعى الفوز أيضا إلى إنشاء مؤسسة مالية في سوريا بالشراكة مع بنك روسي بهدف جذب المستثمرين الروس إلى سوريا.

وبموجب العقوبات الجديدة التي أقرتها واشنطن، سيتم حظر أي ممتلكات أو مصالح للمدرجين في هذه العقوبات، من الممتلكات في حيازة أفراد أميركيين أو تحت سيطرتهم أو داخل الولايات المتحدة. ويحظر عموما على حاملي الجنسية الأميركية إجراء أي تعامل تجاري معهم.

XS
SM
MD
LG