Accessibility links

علاوي يتعهد بحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة قتلة المحتجين


رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي

تعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي السبت بمحاسبة قتلة المحتجين وحصر السلاح بيد الدولة، فيما طلب مساعدة المجتمع الدولي ودول الإقليم لحفظ الأمن في البلاد.

وقال علاوي في كلمة متلفزة أعقبت ترشيحه بشكل رسمي من قبل الرئيس العراقي برهم صالح إن "دماء المتظاهرين والقوى الأمنية لن تذهب سدى، وسيحاسب المعتدون والمجرمون ويقدمون للقضاء لنيل جزائهم العادل".

ووعد علاوي بحصر السلاح بيد الدولة وتشكيل حكومة "بعيداً عن المحاصصة الطائفية والحزبية والفئوية الضيقة".

وطلب رئيس الوزراء العراقي المكلف مساعدة المجتمع الدولي والإقليمي لحفظ الأمن في البلاد "في هذه المرحلة الحساسة باعتبار أن أمن العراق من أمن المنطقة والعالم".

وتعهد علاوي بالعمل من أجل التهيئة لإجراء انتخابات مبكرة وحماية العملية الانتخابية "والوقوف ضد أي تدخل قد يؤثر على سلامة ونزاهة وشفافية نتائجها".

ويأتي اختيار علاوي في حين يواجه العراق أوقاتا عصيبة في خضم تظاهرات عنيفة مناهضة للحكومة، ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب على ترشيحه في الجلسة المقبلة وبعدها يمنح 30 يوما لصياغة خطة عمل حكومية وتشكيل الحكومة.

وبعد تكليفه بشكل رسمي أصدر المحتجون العراقيون بيانات رافضة لترشيح علاوي، المولود في منطقة الكرادة وسط بغداد عام 1954، باعتباره جزءا من المنظومة السياسية التي قادت البلد بعد عام 2003 والمتهمة بهدر أموال البلاد.

وخرجت تظاهرات غاضبة في بغداد ومدن جنوب العراق السبت للتعبير عن رفض ساحات الاحتجاج ترشيح محمد توفيق علاوي لمنصب رئيس الوزراء، وسط تهديدات بزيادة زخم الحراك الشعبي الرافض لتولي أي شخصية مقربة من الطبقة السياسية الحالية.

وكانت وكالة اسوشيتد بريس نقلت عن مسؤول عراقي كبير قوله إن ترشيح علاوي جاء بعد موافقة كتلة سائرون بزعامة مقتدى الصدر وكتلة الفتح الموالية لإيران.

XS
SM
MD
LG