Accessibility links

علاوي يهدد بالتنحي في حال استمرار قتل المحتجين العراقيين


رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي

هدد رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي الخميس بعدم الاستمرار في مهمته في حال استمرت أعمال القمع والقتل بحق المحتجين في البلاد.

وقال علاوي في كلمة متلفزة إن "ما حدث من أوضاع مؤسفة ومؤلمة في اليومين الأخيرين، مؤشر خطير على ما يحدث، وما يُمكن أن يحدث، من سقوط شهداء وجرحى في كل سوح الاحتجاج".

وأضاف علاوي أن "هذا الوضع ليس مقبولا بالمرة، وأن مَن في الساحات هم أبناؤنا السلميون، الذين يستحقون كل تقدير واحترام، وواجبنا خدمتهم وسماع صوتهم، لا أن يتعرضوا للقمع والتضييق".

وتابع علاوي أن "الممارسات هذه تضعنا في زاوية حرجة، لا يمكن حينها الاستمرار بالمهمة الموكلة إلينا مع استمرار ما يتعرض له الشباب".

وشدد رئيس الوزراء العراقي المكلف أنه لم يتسلم هذه المهمة "إلا من أجل بناء ما تهدم، وليس من الأخلاقي القبول بتصدر المشهد، وتسنم المهمة، بينما يتعرض أبناؤنا لما نعرفه من ممارسات تدمي القلب والضمير".

وقال علاوي إن "أولوية الحكومة المقبلة، هو إجراء تحقيقات جدية بشأن الخروقات التي تعرض لها المتظاهرين والقوات الأمنية، ومحاسبة كل من يقف وراءها، كائنا من كان، ولأي جهة انتسب".

مليشيا الصدر ترتكب مجزرة في النجف
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:00:37 0:00

وكان مسعفون ومصادر أمنية قالوا إن ثمانية أشخاص على الأقل قُتلوا بعدما هاجم أنصار مقتدى الصدر المؤيد لرئيس الوزراء المكلّف محمد علاوي مخيّمًا لمتظاهرين مناهضين له في النجف مساء الأربعاء.

وقالت المصادر الأمنية إن أنصار الصدر، المعروفين باسم أصحاب القبعات الزرق أو سرايا السلام، حاولوا إخلاء المنطقة من المحتجين المناهضين للحكومة الذين حاولوا بدورهم إيقافهم.

وأضافت المصادر أن اشتباكات اندلعت بين المجموعتين وألقى أصحاب القبعات الزرق قنابل حارقة على خيام المحتجين وسُمع دوي إطلاق رصاص حي بعد ذلك بوقت قصير أدى لمقتل ثمانية أشخاص.

وكان الصدر قد حث أتباعه الأسبوع الماضي على مساعدة السلطات في إعادة الحياة اليومية إلى طبيعتها في شوارع العراق بإخلاء الطرق التي أغلقتها الاعتصامات وضمان إمكانية عودة المدارس والشركات للعمل بعد احتجاجات استمرت شهورا وشهدت مقتل نحو 500 شخص في اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

XS
SM
MD
LG