Accessibility links

إيران تستبق الانتخابات التشريعية بعمليات "خنق وترهيب"


الحرس الثوري الإيراني

قالت لجنة حماية الصحفيين إن قوات الأمن الإيرانية داهمت منازل صحفيين في الأيام الأخيرة في محاولة لـ"تخويف المنتقدين" قبل الانتخابات التشريعية المقررة الشهر الجاري.

وذكرت اللجنة في بيان لها الأربعاء، نقلا عن تقارير إخبارية وشخص على صلة بالقضية، أن أعضاء بالحرس الثوري الإيراني قاموا بمداهمة منازل الصحفيين الإيرانيين مازيار خسروي، وياسمان خاليقيان، ومولود حجي زاده، ويغما فخشامي يومي 26 يناير و 3 فبراير.

ووفقا لتلك المصادر، فقد صادر أفراد الحرس الثوري خلال المداهمات وثائق ومعدات من دون تنفيذ اعتقالات.

وبحسب شخص تحدث إلى لجنة حماية الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن أفراد الحرس الثوري الإيراني أبلغوا الصحفيين الأربعة بأنهم سيخضعون لعمليات استجواب في الأيام المقبلة.

وتأتي هذه الغارات قبل أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في إيران يوم 21 فبراير.

وقال منسق برنامج لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شريف منصور ، "إن مداهمة منازل الصحفيين في الفترة التي تسبق الانتخابات يدل على أن السلطات الإيرانية عازمة على خنق النقاش وترهيب النقاد".

وأضاف "إذا أرادت السلطات الإيرانية إظهار أن انتخابات البلاد مفتوحة ونزيهة، فيجب عليها السماح للصحفيين بالعمل دون خوف"، داعيا إياها إلى الكف عن مداهمة منازل الصحفيين وإعادة أجهزة الكمبيوتر والهواتف وغيرها من المواد التي صادرتها خلال المداهمات الأخيرة.

وتأتي هذه الاعتقالات في وقت تشهد فيه طهران ضغوطا قوية جراء العقوبات المشددة المفروضة عليها من قبل واشنطن والتي تسببت في تدهور الاقتصاد الإيراني واندلاع احتجاجات واسعة شكلت تهديدا كبيرا للنظام رغم القمع الذي مارسه ضدها.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG