Accessibility links

العراق.. بيان لـ"متظاهري التحرير" يهاجم "المغامرات الحمقاء"


تظاهرات العراق

وصف متظاهرو العراق في بيان الاثنين السلطة سواء في البرلمان أو الحكومة بـ"العدوة للشعب الوطن"، متهمين الطرفين بالعمل "ضد مصالح الوطن والانحياز لمحور ضد محور أخر"، في إشارة إلى قرار البرلمان إلزام الحكومة بإنهاء الوجود لأجنبي في البلاد.

وقال المتظاهرون إن "ما حدث.. في جلسة البرلمان من أفعال، لا تمت للمصلحة الوطنية بصلة، وتحاول زج العراق في صراع دولي لا شأن له به، وبعث صورة سلبية عنه على أنه دولة منحازة كليا لصالح محور ضد محور آخر".

واعتبروا أن ما حدث في البرلمان "عدوانا على وطننا من قبل سلطة غاشمة كان الأولى بها أن تدافع عن مصالحه لا مصالح دول أخرى وتنبذ الانتماءات الفرعية لصالح الانتماء للوطن".

ودعا المتظاهرون في البيان الذي جاء بعنوان "العدد الأخير" "أبناء الوطن" إلى الوقوف ضد من يحاولون زج العراق في "مغامرات حمقاء"، مشيرين إلى أن هذه المغامرات سترجع العراق إلى "عصور ظلامية".

ومنح البيان رئيس الجمهور موعدا أقصاه ثلاثة أيام لاختيار رئيس وزراء مؤقت، كما حددت شروطه الساحة "مهمته تهيئة الأرضية المناسبة لإقامة انتخابات مبكرة نزيهة وبإشراف أممي بمدة لا تتجاوز ستة أشهر".

ويرى المتظاهرون أن " البرلمان الحالي منقوص الشرعية، بسبب حملة المقاطعة الواسعة لانتخابات 2018، وحتى يستكمل شرعيته، فيجب عليه ألا يتخذ أي إجراءات ولا يصدر أي قرارات ضد مصالح العراق وشعبه المظلوم".

وحذروا السلطات من أن أي تأجيل لهذه المطالب سيعيد الثورة بصورة "أشد وأكبر" بكل أرجاء البلاد، خاصة وأن الخطر المحدق بالوطن عظيم ومدمر "برعاية يد عابثة تريد أن تلقيه بالهاوية".

وقالوا إنهم لن يتوانوا عن تعريض أنفسهم للموت من أجل الوطن "إذا كان الثمن هو أمن الوطن".

وكان البرلمان العراقي قد طلب الأحد من الحكومة "إنهاء وجود أي قوات أجنبية" على أراضيه، عبر المباشرة بـ "إلغاء طلب المساعدة" المقدم إلى المجتمع الدولي لقتال تنظيم داعش.

وصادق البرلمان خلال جلسة طارئة، نقلت مباشرة عبر شاشة القناة الرسمية للدولة وبحضور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، على قرار "إلزام الحكومة العراقية بحفظ سيادة العراق من خلال إلغاء طلب المساعدة"، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

XS
SM
MD
LG