Accessibility links

عودة الأسطول الثاني الأميركي.. 'رأس حربة الأطلسي'


حاملة الطائرات الأميركية جورج أتش دبليو بوش

الأسطول الأميركي الذي لعب دورا رئيسيا خلال فترة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، عاد إلى العمل بعد سنوات من إلغاء تشغيله.

واحتفلت البحرية الأميركية الجمعة رسميا بإعادة تشغيل الأسطول الثاني، الذي تأسيسه بعد الحرب العالمية الثاني وتم تفكيكه في 2011.

وتأتي عودة تشغيل الأسطول المكلف حماية سواحل الولايات المتحدة الشرقية وشمال المحيط الأطلسي، في ظل تصاعد التوترات بين حلف شمال الأطلسي (ناتو) وروسيا.

وقال قائد العمليات البحرية الأميركية جون ريتشاردسون خلال احتفال بمدينة نورفولك في ولاية فيرجينيا، حيث مقر الأسطول، إن "الأسطول الثاني سيكون رأس حربتنا في الأطلسي، للحفاظ على التفوق البحري لأميركا والذي من شأنه أن يؤدي إلى الحفاظ على أمننا ونفوذنا وازدهارنا في مختلف أنحاء العالم".

وسوف يتولى الأسطول "إعداد وتنفيذ عمليات بحرية ومشتركة ومجمعة وتدريب واعتماد وتوفير القوات البحرية للاستجابة لحالات الطوارئ العالمية"، حسب موقع البحرية الأميركية على شبكة الإنترنت.

وحسب شبكة "سي أن أن" الأميركية فإن وزارة الدفاع (بنتاغون) عرضت استضافة قيادة مشتركة اقترح الناتو تشكيلها للأطلسي في مقر الأسطول بنورفولك.

صورة من الاحتفال بإعادة الأسطول الثاني للخدمة
صورة من الاحتفال بإعادة الأسطول الثاني للخدمة

وتشير الاستراتيجية الدفاعية الوطنية للإدارة الأميركية إلى الصين وروسيا باعتبارهما أكبر تهديدين لأميركا.

وقامت طائرات وسفن روسية خلال الأشهر الماضية بعدة خروقات في شمال الأطلسي على مقربة من المجال الجوي والمياه الإقليمية لحلفاء الولايات المتحدة.

وكشف مسؤول بالقوات البحرية لـ "سي أن أن" أن الأسطول سيضم 250 فردا بشكل مبدئي 250 فردا. وسيقود الأسطول الفريق أندرو لويس.

المدمرة أوسكار أوستن كانت من بين القطع البحرية المندرجة تحت الأسطول الثاني قبل وقف تشغيله
المدمرة أوسكار أوستن كانت من بين القطع البحرية المندرجة تحت الأسطول الثاني قبل وقف تشغيله

تاريخ متنوع

برزت أهمية الأسطول الثاني بالقوات البحرية الأميركية في العام 1962 خلال أزمة الصواريخ الكوبية.

وقتها، فرضت سفن الأسطول حصارا لمنع السفن السوفيتية من الوصول إلى كوبا.

كما كان للأسطول دور حاسم في عملية "الغضب العاجل" في جزيرة غيرنادا الكاريبية عام 1983.

ولم تقتصر مشاركات الأسطول على العمليات العسكرية، بل كذلك أرسل في 2010 17 سفينة و60 طائرة وقرابة 10 آلاف بحار للمساعدة في جهود الإنقاذ والإغاثة في هاييتي التي ضربها في ذلك العام زلزال مروع راح ضحيته عشرات الآلاف.

XS
SM
MD
LG