Accessibility links

"عيون" خمس تتنافس على رئاسة الجزائر


المرشحون للانتخابات الرئاسية الجزائرية

عز الدين ميهوبي وعبد القادر بن قرينة وعبد المجيد تبون وعلي بن فليس وعبد العزيز بلعيد، هؤلاء يتنافسون على رئاسة الجزائر، ليصبح للبلاد أول رئيس منتخب بعدما استقالة عبدالعزيز بوتفليقة في أبريل الماضي الذي بقي في الحكم نحو عقدين.

ويتشارك المرشحون جميعهم بأن اسمهم الأول يبدأ بحرف العين، وكان جميعهم قد شاركوا في دعم الرئيس بوتفليقة أو تولوا مناصب رسمية خلال ولاياته الأربع.

وتواجه الانتخابات الرئاسية في الجزائر المقررة في 12 ديسمبر فجوة هائلة تفصل بين الشباب المحرك الأساسي للاحتجاجات، والحريص على الديمقراطية والحرية، وسلطة تريد أن تتجدد من خلال أنصار الرئيس السابق بوتفليقة وفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس.

هؤلاء سيخوضون الانتخابات الرئاسية في الجزائر
هؤلاء سيخوضون الانتخابات الرئاسية في الجزائر

وتقول منظمات حقوق الإنسان على غرار منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش" إن القمع "تصاعد" مع اقتراب موعد الانتخابات، منددة بـ "الاعتقالات التعسفية" بحق ناشطين وصحفيين.

وكانت ملصقات انتخابية للمرشحين قد تعرضت للتمزيق أو لكتابة شعارات مناهضة عليها.

وتاليا المرشحون لانتخابات الرئاسة في الجزائر.

عز الدين ميهوبي

عز الدين ميهوبي
عز الدين ميهوبي

من المرشحين عز الدين مهيوبي، 60 سنة، وهو صحفي وشاعر، ويمثل حزب التجمع الوطني الديمقراطي.

وكان مهيوبي وزيرا سابقا في عهد بوتفليقة، وشغل منصب وزير الثقافة خلال 2015 و2019، كما استلم منصب الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي بعد سجن الأمين العام ورئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى بتهم فساد ما زالت قيد الحقيق.

عبد القادر بن قرينة

عبد القادر بن قرينة
عبد القادر بن قرينة

يتولى عبدالقادر بن قرينة، 57 عاما، رئاسة حزب حركة البناء الوطني، وهو حزب إسلامي ينتمي اليه رئيس المجلس الشعبي الوطني.

وشغل بن قرينة منصب وزير السياحة بين 1997 و1999 في حكومة ائتلافية شارك فيها حزبه السابق حركة مجتمع السلم، الذي انشق منه مع قياديين آخرين ليؤسس حزب حركة البناء الوطني سنة 2013، وهو الحزب الذي ينتمي إليه رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى في البرلمان) سليمان شنين.

ويعد المرشح بأن يحول الساحة وسط العاصمة إلى متحف للحراك الشعبي، مشيرا إلى أن الحراك "أسقط امبراطوريات الفساد السياسي والمالي" و "أسس لجزائر جديدة".

عبد المجيد تبون

عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون

ويترشح أيضا عبدالمجيد تبون، 74 عاما، كمرشح حر، وكان قد شغل منصب رئيس الوزراء لمدة ثلاثة أشهر فقط بين مايو وأغسطس 2017، حيث أقاله بوتفليقة بعد موجة غضب أثارتها قراراته المعلنة بمهاجمة الارتباط بين بعض رجال الأعمال المقربين من محيط الرئيس وكبار السياسيين.

وكان أول تصريح له بعد ترشحه أنه "تعرض للعقاب"، مشيرا إلى أن صوره أزيلت من قصر الحكومة، حيث توجد صور كل رؤساء الحكومة منذ استقلال البلاد في 1962.

علي بن فليس

علي بن فليس
علي بن فليس

يترأس علي بن فليس، 75 عاما، حزب طلائع الحريات، وهو محام كان قد شغل رئاسة الحكومة بين 2000 و2003 خلال الولاية الأولى لبوتفليقة، وترأس خلال تلك الفترة أيضا حزب جبهة التحرير الوطني، قبل أن يقيله بعد خلافات دامت نحو سنة.

وفي العام التالي، ترشح ضد بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية، كما كرر ترشحه في انتخابات عام 2014.

ويقول بن فليس إنه شارك في الانتخابات من أجل "إطفاء النار وإنهاء حكم العصابة الفاسدة والعودة إلى الحكم الديمقراطي".

عبد العزيز بلعيد

عبد العزيز بلعيد
عبد العزيز بلعيد

يترأس عبدالعزيز بلعيد، 56 عاما، حزب جبهة المستقبل، وكان قد ناضل طوال مسيرته في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، قبل أن ينشق عنه لتأسيس حزب "جبهة المستقبل" المقرب من السلطة.

وكان بلعيد قد حصل على 3 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية في 2014.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG