Accessibility links

غارات إسرائيلية "واسعة" في غزة.. وبينيت يهدد باغتيالات أخرى


الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قطاع غزة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت الأربعاء إن عملية الاغتيال التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" بهاء أبو العطا كانت "ضرورية لأمن إسرائيل".

وأكد أن الجيش لن يتردد في القيام بعمليات اغتيال في المستقبل.

وصرح رئيس حكومة تسيير الأعمال بنيامين نتانياهو الأربعاء بأن على حركة "الجهاد الإسلامي" أن تفهم "أننا سنواصل ضربهم بلا رحمة. نحن مصممون على القتال والدفاع عن أنفسنا".

وأضاف نتانياهو: "إذا ظنوا أن وابل القذائف ستضعفنا فهم مخطئون".

وكان مسؤولون إسرائيلييون قد أكدوا أنهم لم يقصدوا بالعملية التصعيد أو انتهاج مزيد من الاغتيالات.

وقتل أربعة فلسطينيين صباح الأربعاء في غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة بعد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل، وفقا لما أعلنت مصادر طبية في غزة.

وبدأت أعمال العنف إثر اغتيال إسرائيل أبو العطا وزوجته في غارة استهدفت فجر الثلاثاء منزلا بحي الشجاعية في غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أبو العطا كان العقل المدبر للهجمات الأخيرة ضده، في ما توعدت حركته بتنفيذ أعمال انتقامية.

"غارات واسعة"

في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي في بيان الأربعاء أنه أنهى "غارات واسعة" ضد أهداف تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، مشيرا إلى استهداف مصنع لإنتاج رؤوس حربية لقذائف صاروخية في جنوب القطاع، وتحدث عن "موقع لإنتاج القذائف الصاروخية ومواد خاصة لتصنيع القذائف الصاروخية بعيدة المدى".

وذكر البيان أن الحركة تعتمد على منظومة إنتاج القذائف الصاروخية لتحديث وصيانة الترسانة الصاروخية التي بحوزتها.

واستهدفت الغارات أيضا مقر قيادة لواء خان يونس للجهاد الإسلامي، ومخزن أسلحة في منزل الناشط في الحركة أدم أبو حدايد.

وهاجمت البحرية الإسرائيلية قطعة بحرية تابعة للقوة البحرية للحركة، قال البيان إنها كانت تستعد لعمليات في المستقبل، بالإضافة إلى مخزن أسلحة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG