Accessibility links

غريفيث في الحديدة


غريفيث أثناء وصوله إلى العاصمة اليمنية صنعاء

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الجمعة إن الأمم المتحدة اتفقت مع الحوثيين على مفاوضات حول قيامها بدور رئيسي في ميناء الحديدة اليمني.

وأضاف "نعتقد أن مثل هذا الدور سيحافظ على خط الإمداد الإنساني الرئيسي الذي يبدأ من هنا ليخدم الشعب اليمني. كذلك نأمل أن يسهم مثل هذا الدور في الجهود الدولية لزيادة قدرة وفاعلية الميناء".

ودعا غريفيث إلى "الحفاظ على السلام" في المدينة الواقعة في غرب اليمن والتي تشهد هدنة حاليا بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين.

وقال: "إن أنظار العالم تتجه صوب الحديدة. إن القادة والرؤساء من كل البلدان دعونا جميعا للحفاظ على السلام في الحديدة".

وأضاف "أرحب بالنداءات الأخيرة التي تدعو إلى وقف القتال، وهذه خطوة أساسية إذا أردنا حماية أرواح المدنيين وبناء الثقة بين الأطراف".
ووصل غريفيث إلى مدينة الحديدة التي تضم ميناء حيويا في إطار جهوده لعقد مفاوضات سلام الشهر المقبل في السويد.

وتوجه غريفيث إلى الحديدة من صنعاء التي وصل إليها الأربعاء، وناقش مع زعيم الحوثيين اليمنيين عبد الملك بدر الدين الحوثي "التسهيلات" لعقد مفاوضات السلام.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهدف من زيارة غريفيث هو "الاطلاع عن قرب على الوضع في الحديدة وبعث رسالة لجميع الأطراف على أهمية التهدئة بينما نقوم بالتحضير لاستئناف المفاوضات السياسية".

ويعمل مبعوث الأمم المتحدة على تهيئة الأرضية لمفاوضات سلام أعلنت واشنطن مساء الأربعاء أنها ستعقد مطلع كانون الأول/ديسمبر في السويد.

واشتدّت المعارك في مدينة الحديدة غرب اليمن في بداية تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أن توقف القوات الحكومية، بحسب قادة ميدانيين على الأرض، محاولة تقدّمها في المدينة الأربعاء الماضي، في ظلّ دعوات دولية لوقف إطلاق النار.

وقال سكان محليون في الحديدة أن الحوثيين يستقدمون قوات جديدة إلى معقلهم حي سبعة يوليو ما يؤدي إلى فرار عشرات الأسر، حسبما أفاد مصدر في القوات الموالية للحكومة وسكان محليون.

وقال سكان أن الحوثيين قاموا بتعزيز قواتهم ووضعوا قناصة على أسطح المنازل في الحي الواقع في وسط الحديدة مع اقتراب القوات الموالية للحكومة منه.

وتحاول القوات الموالية للحكومة منذ حزيران/يونيو الماضي استعادة الحُديدة التي تضم ميناء حيويا تمر عبره غالبية السلع التجارية والمساعدات الموجهة إلى ملايين السكان.

وتهدد المعارك في الحديدة إمدادات الغذاء التي تأتي عبر ميناء المدينة ويعتمد عليها ملايين السكان للبقاء على قيد الحياة في بلد فقير تهدد المجاعة نحو 14 مليونا من سكانه، نصفهم من الأطفال، بحسب الأمم المتحدة.

XS
SM
MD
LG