Accessibility links

استكمال الانتشار الإسرائيلي على حدود غزة


دبابة إسرائيلية عند الحدود بين غزة وإسرائيل- أرشيف

أعلن مسؤولون في الفصائل الفلسطينية الجمعة الموافقة على إبعاد المتظاهرين في احتجاجات "المسيرة المليونية" المقررة السبت على الحدود بين غزة وإسرائيل، مقابل وقف إسرائيل إطلاق الرصاص الحي وإدخال تسهيلات.

وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لوكالة الصحافة الفرنسية إن ما من تعليق إسرئيلي حتى الآن حول التفاهمات.

وقال مسؤول فلسطيني شارك في اللقاءات مع الوسيط المصري التي انتهت فجرا، للوكالة إن الوفد الأمني المصري أبلغ الجانب الفلسطيني بأن إسرائيل وعدت بتخفيف إجراءاتها ووافقت على وقف إطلاق النار الحي على المتظاهرين.

وأضاف أن الفصائل "وافقت على إبعاد الفعاليات الخشنة لمسافة 300 متر ووقف فعاليات الإرباك الليلي وتحويل المسار البحري من زيكيم (شمال غرب غزة) إلى مكان مناسب آخر"، مشيرا إلى أن بين تلك الأعمال "البالونات الحارقة والمتفجرة والقنابل اليدوية والصوتية واقتحام وقص الأسلاك الشائكة وإشعال إطارات السيارات بجانب السياج الفاصل".

تحديث (8:36 ت.غ)

استكمال الانتشار الإسرائيلي على حدود غزة

استكمل الجيش الإسرائيلي الجمعة نشر قواته على الحدود مع قطاع غزة استعدادا للاحتجاجات الواسعة التي يرتقب أن ينظمها الفلسطينيون السبت.

ويستعد الفلسطينيون في القطاع لتنظيم "مسيرة مليونية" السبت تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لانطلاق حركة احتجاجات وتظاهرات واعتصامات على طول الحدود مع إسرائيل، والتي تخللتها مواجهات دامية.

وقالت مراسلة "الحرة" في القطاع، إن الاحتجاجات الأسبوعية التي تنظم كل يوم جمعة على الحدود مع إسرائيل ألغيت اليوم، على أن تنظم السبت الذي يوافق أيضا ما يسميه الفلسطينيون "يوم الأرض".

وأفاد مراسل "الحرة" في أشدود بأن جنودا إسرائيليين أطلقوا ليلة الجمعة النار على مجموعة من الشبان الفلسطينيين في منطقة جباليا شمالي القطاع.

وأضاف أن الناطق العسكري الإسرائيلي أوضح في بيان أن مئات من الفلسطينيين احتشدوا على الحدود وقاموا بأعمال شغب قرب السياج في إطار ما يوصف بنشاطات الإرباك الليلي وألقوا العبوات الناسفة والمفرقعات باتجاه السياج والجنود.

وتسود حالة من الهدوء الحذر على الحدود بعد أن دوت صفارات الإنذار في تجمعات سكنية إسرائيلية جنوب قطاع غزة عن طريق الخطأ نتيجة تطاير شظايا عبوة ناسفة.

وفي مطلع الأسبوع الجاري سجلت مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وحركة حماس بدأت بإطلاق صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل، طال أحدها تل أبيب، ما دفع إسرائيل إلى الرد بقصف وغارات تسببت في دمار واسع.

تانياهو يتوعد

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس أن إسرائيل مستعدة لحملة عسكرية واسعة في غزة في أعقاب التصعيد الأخير ولكن فقط "بعد استنفاد كافة الخيارات الأخرى".

وأضاف قائلا بعد تفقده القوات العسكرية على حدود غزة "إذا تم الدفع بإسرائيل لشن حملة واسعة ستقوم بذلك من موقع قوة وأمن بعد استنفاد كل الإمكانات الأخرى".

وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه "تدرب على مجموعة سيناريوات" وألغى أذون الوحدات القتالية في القطاع. وبث مشاهد تدريب جنود في المدن.

وحذر نتانياهو هذا الأسبوع من أنه لن يتردد إذا دعت الحاجة في شن هجوم بري على غزة رغم المخاطر.

الأمم المتحدة تدعو لتجنب العنف

وحث مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية إسرائيل وحماس على تجنب التصعيد العنيف عشية الذكرى الأولى لبدء الاحتجاجات الأسبوعية على الحدود والتي تسمى "مسيرة العودة الكبرى".

وأصدر جيمي مكغولدريك بيانا الجمعة يوضح فيه التكاليف البشرية "المذهلة" التي تسببت بها المظاهرات لمدة عام، خاصة على أطفال غزة.

وجاء في البيان أن 195 فلسطينيا بينهم حوالي 40 طفلا، قتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية، فيما أصيب ما يقرب من 29 ألف فلسطيني بينهم 7000 بنيران حية.

وأضاف البيان أن الاحتجاجات أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، حيث أربكت نظام رعاية صحية مضغوط بالفعل جراء 11 سنة من الحصار الإسرائيلي المصري.

XS
SM
MD
LG