Accessibility links

"نيوزويك أنت ثملة".. غلاف مجلة يثير الغضب في أميركا وأكاديميون يعلقون


غلاف مجلة نيوكويك يحدث جدلا بين باحثيين وأكادييميين أميركيين وإيرانيين

أغضب غلاف عدد جديد من مجلة "نيوزويك" الأميركية أكاديميين وإعلاميين أميركيين وفي الأوساط الإيرانية المعارضة.

يظهر على غلاف العدد المقرر إصداره في 27 ديسمبر، صورة لخامنئي مرفقة بعبارة تقول "إذا سقطت إيران، سينهض داعش مجددا"، في رسالة اعتبرها كثيرون دعاية سياسية للنظام الإيراني، المتهم أصلا بجرائم انتهاك لحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها.

ويعود هذا العنوان إلى مقالة كتبها الصحفي المتخصص في السياسة الخارجية في "نيوزويك"، تون أوكونور، والتي نشرت على موقع المجلة في 10 ديسمبر الماضي، إلا أن صداها لم يُسمع إلا خلال اليومين الماضيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

الكاتب الصحفي في موقع "بزنس إنسايدر"، أنطوني فيشر، وجه رسالة ساخرة لمجلة "نيوزويك" قال فيها "اذهبي إلى المنزل يا نيوزويك، فإنت ثملة".

وعلق الصحفي الإيطالي مارتن جاي على غلاف المجلة بقوله، "غلاف مثير للجدل من جانب نيوزويك، والذي سيعتبره الإيرانيون المعارضين أمرا معارضا للتظاهرات، وداعما للنظام الإيراني."

وخاطب الطبيب والباحث السياسي الأميركي السوري زهدي جاسر "نيوزويك" بالقول "من أميركي سوري إليك (نيوزويك)، اذهبي إلى الجحيم."

ورأى الباحث الأميركي الإيراني الأصل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات علي رضا نادر أن نيوزويك تقدم "دعاية سياسية" للنظام الإيراني و"إنها تدافع بشكل أساسي عن الحفاظ على الجمهورية الإسلامية."

وقارنت هذه المغردة الإيرانية بين غلاف نيوزويك الحالي وآخر نشرته المجلة عام 1979 أي بعد الثورة الإيرانية مباشرة، وقالت في تغريدتها "أتساءل ما إذا اطلعت نانسي كوبر (رئيسة تحرير نيوزويك) على غلاف المجلة في نهاية 1979 عندما كان كوسنر رئيس التحرير،​ العصابة لا تزال في طهران والآن خارجها – لكن لماذا يخضع لهم الإعلام الغربي؟".

وشهدت إيران الشهر الماضي تظاهرات حاشدة في طهران ومدن عدة بعد أن رفعت السلطات سعر البنزين، وطالب المتظاهرون بالقضاء على الفساد وتحسين الظروف المعيشية، رافعين شعارات تطالب بإطاحة المرشد الأعلى علي خامنئي.

وواجهت إيران المتظاهرين بالرصاص الحي وبحملة اعتقالات واسعة. وأشارت المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى مقتل 208 أشخاص على الأقل، خلال الاحتجاجات، وهو ما يتطابق مع حصيلة أعلنتها منظمة العفو الدولية.

XS
SM
MD
LG