Accessibility links

غموض حول مصير الإيرانية الوحيدة الفائزة بميدالية أولمبية


کیمیا علیزاده

يكتنف الغموض مصير الإيرانية الوحيدة التي حصلت على ميدالية أولمبية بعد أنباء عن فرارها إلى هولندا.

وكانت لاعبة التايكوندو کیمیا علیزاده قد فازت بميدالية برونزية في دورة ألعاب ريو دي جانيرو عام 2016، ونالت ثناء كبيرا من كبار المسؤولين في إيران ومن بينهم الرئيس حسن روحاني.

الإيرانية التي كانت بعمر 18 عاما في هذا الوقت تنافست مرتدية الحجاب فوق الزي الرسمي للعبة، بحسب التقاليد الإيرانية المحافظة.

وكان من المفترض أن تمثل إيران مرة أخرى في دورة طوكيو هذا العام، لكن يبدو أن هذا الأمر أصبح محل شك.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية (إيسنا): "صدمة في إيران. کیمیا علیزاده هاجرت إلى هولندا".

"إيسنا" ووسائل إعلام أخرى قالت إن اللاعبة التي اختارتها من قبل الهیئة التنفیذیة للجنة الوطنیة للأولمبیاد لتحمل الرایة الإيرانية في الألعاب الآسیویة، تريد الآن المشاركة في منافسات طوكيو ولكن ليس تحت العلم الإيراني.

وعلى تويتر، تداول ناشطون صورة مفترضة للاعبة وهي واقفة وسط مجموعة من الشباب من دون غطاء الرأس:

وتساءلت وكالة "تسنيم" المقربة من المحافظين عن السبب وراء صمت اتحاد التايكوندو وعائلة اللاعبة، وعدم تأكيدهم أو نفيهم هذا "التطور المذهل".

وكان لاعب الشطرنج الإيراني رضا فيروزجا الذي يصنف من أفضل اللاعبين في فئة الشباب قد أعلن مؤخرا رغبته في التخلي عن جنسيته الإيرانية بسبب "إرغام" النظام للرياضيين على مقاطعة المنافسات التي تتضمن لاعبين إسرائليين.

ولجأ لاعب الجودو الإيراني سعيد مولاي إلى ألمانيا بعد أن خالف أوامر الحكومة بالانسحاب من بطولة العالم في طوكيو لتجنب مواجهة محتملة لخصم إسرائيلي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG