Accessibility links

غوايدو يرفض قرار حرمانه منصبه بالبرلمان


الرئيس الفنزويلي المؤقت خوان غوايدو أمام مبنى البرلمان

رفض خوان غوايدو الذي اعترفت به نحو خمسين دولة على رأسها الولايات المتحدة رئيسا انتقاليا لفنزويلا، الخميس قرار المراقب العام للجمهورية حرمانه صفته التمثيلية كنائب وكرئيس لبرلمان البلاد الذي تسيطر عليه المعارضة.

وقال غوايدو إن الفيس أموروزو "ليس مراقبا ... ولا وجود لإجراء عقابي بعدم الأهلية ... إن البرلمان الشرعي هو الوحيد الذي يملك سلطة تعيين مراقب".

وذكر بأن أموروزو عين في منصبه من جانب الجمعية التأسيسية التي أتى بها الرئيس المطعون بشرعيته نيكولاس مادورو لتكون بديلا عن البرلمان.

وأعلنت السلطات الفنزويلية أنه تم الخميس حرمان خوان غوايدو من منصبه كرئيس للبرلمان، ولم يعد قادرا على ممارسة مهمته كنائب طوال خمسة عشر عاما للاشتباه بممارسته الفساد.

وصرح المراقب العام للدولة للتلفزيون الرسمي بأنه قرر "منع المواطن (غوايدو) من ممارسة أي وظيفة نيابية" لخمسة عشر عاما، أي "المدة القصوى التي ينص عليها القانون".

وأوضح أموروزو القريب من نظام مادورو أن غوايدو لا يبرر في تصريحاته عما يملك، بعض النفقات في فنزويلا وخارجها بواسطة أموال مصدرها دول أخرى.

وكان المراقب العام أعلن في 11 شباط/فبراير فتح تحقيق بحق غوايدو. وطلب من النيابة "القيام بالخطوات اللازمة" من دون تفاصيل إضافية.

وكان التدبير نفسه اتخذ بحق المرشح للانتخابات الرئاسية في 2013 إنريكي كابريليس، ومنع تاليا من الترشح لانتخابات 2018.

XS
SM
MD
LG