Accessibility links

فرنسا تدرس سحب قواتها من التحالف ضد تنظيم داعش


جنود فرنسيون في تدريب أمني بالقرب من برج إيفل في مايو 2013

ذكرت مصادر لوكالة فرانس برس أن فرنسا قد لا تجد أمامها من خيار سوى سحب قواتها من التحالف ضد تنظيم داعش في شمالي سوريا بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من تلك المنطقة.

وتساهم باريس في نحو ألف جندي بالتحالف في سوريا والعراق، وتقول مصادر عسكرية إن من بين هؤلاء نحو مائتين من عناصر القوات الخاصة شمالي سوريا.

ورغم أن الحكومة الفرنسية لم تؤكد رسميا وجود القوات الخاصة في سوريا، إلا أن الرئيس إيمانويل ماكرون اعترف ضمنيا بوجودهم هناك عقب اجتماع مع مسؤولي الدفاع الفرنسيين الأحد.

وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية عقب اجتماع لمجلس الدفاع والأمن القومي في باريس برئاسة ماكرون أنه سيتم اتخاذ إجراءات "لضمان سلامة العاملين الفرنسيين العسكريين والمدنيين الموجودين في المنطقة".

كما أعلنت أنها ستتخذ خطوات لتعزيز الأمن القومي.

ورفض المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية كشف مزيد من التفاصيل عن الإعلان لأسباب أمنية.

وصرح مصدر دبلوماسي فرنسي لوكالة فرانس برس قائلا: "لم نخف مطلقا حقيقة أن الدول التي لها وحدات عسكرية صغيرة لن تكون قادرة على البقاء في حال انسحاب الولايات المتحدة".

وذكرت صحيفة "ذا تايمز" الأسبوع الماضي أن بريطانيا مستعدة كذلك لسحب قواتها الخاصة العاملة في شمال سوريا في حال انسحاب القوات الأميركية.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الأحد أنه سيتم سحب ألف جندي أميركي، أي قرابة القوة الأميركية المتواجدة في سوريا بأكملها، من شمال سوريا.

وتواصل تركيا هجومها لليوم السادس على وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها "إرهابية" رغم أنها كانت حليفة للولايات المتحدة والقوى الغربية ضد تنظيم داعش.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG