Accessibility links

فرنسا: حفتر استبعد وقف إطلاق النار


حفتر في صورة تعود لعام 2015

قال مسؤول بالرئاسة الفرنسية إن قائد ما يعرف بقوات "الجيش الوطني الليبي" خليفة حفتر أبلغ الرئيس إيمانويل ماكرون أن الظروف غير مواتية لوقف إطلاق النار في ليبيا ولكنه سيكون مستعدا للحديث إذا ما توفرت هذه الظروف.

وأفاد المسؤول لوكالة "رويترز" بأن حفتر، الذي التقى بماكرون في باريس الأربعاء، قال أيضا إنه لا هو ولا قواته يستفيدون ماليا من مبيعات النفط في شرق البلاد.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون طالب من جهته حفتر بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار "في أقرب وقت ممكن".

لكن الإليزيه أشار إلى "انعدام الثقة بين الجهات الفاعلة الليبية أكثر من أي وقت مضى" مؤكدا في الوقت ذاته أنه "يرى جيدا المأزق بين رغبة المجتمع الدولي في وقف الأعمال القتالية ورؤية المشير حفتر".

وقدم حفتر أثناء المحادثات مع الجانب الفرنسي "شرحا مطولا ومبررات" للهجوم العسكري الذي يشنه منذ مطلع نيسان/أبريل على طرابلس، قائلا إنه يحارب "الميليشيات الخاصة والجماعات المتطرفة" التي يتوسع نفوذها في العاصمة الليبية.

وتواجه قواته مقاومة من قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وأعلن الإليزيه أن الدبلوماسية الفرنسية ستكون "نشطة للغاية في الأسابيع المقبلة" في محاولة لتشجيع التوصل إلى حل"، عبر الإبقاء على "حوار مستمر" مع الأمم المتحدة وإيطاليا والعواصم الأوروبية الأخرى، وواشنطن والجهات الإقليمية، مثل مصر.

وكان ماكرون التقى في 8 أيار/مايو رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، الذي اتهم فرنسا بدعم المشير حفتر، ما اعتبرته باريس "غير مقبول ولا أساس له من الصحة".

ومنذ بدء هجوم قوات حفتر في الرابع من نيسان/أبريل، أدى القتال إلى سقوط 510 قتلى و2467 جريحا، وفقًا لتقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية الإثنين.

XS
SM
MD
LG