Accessibility links

صور تاريخية لفهد إفريقي أسود


صورة للفهد الأسود مأخوذة من مواقع التواصل الاجتماعي

أثارت صور الفهد الأسود النادر التي التقطها مصور بريطاني في كينيا تفاعلا كبيرا على المنصات الاجتماعية.

فبعد أكثر من قرن على آخر صورة لهذا الحيوان المفترس، تمكن المصور الإنكليزي ويل بوراردلوكاس (35 سنة) من توثيق تحركات أنثى الفهد الأسود برفقة أنثى فهد عادية بتصوير ثابت وفيديو محققا "حلما شخصيا" على حد قوله.

بريق عيني الفهد الذي لطالما اعتقد باحثون أنه انقرض لعدم التمكن من تصويره، أدخل لوكاس التاريخ.

وفي ليلة ظلماء بمقاطعة لايكيبيا خرجت أنثى الفهد التي اكتسى جسدها باللون الأسود، تسير بخطى حذرة، اصطادتها كاميرات هذا المصور المحترف لتتصدر اليوم أخبار العالم.

ونقلت "ديلي ميل" عن لوكاس قوله "تبعا لما استقيته من الذين يعيشون في المنطقة، تتبعت خطوات الفهد بالرغم من أنني لم أكن أتوقع البتة أنني سأتمكن منه".

وقال نيكولاس بلفولد، وهو من علماء البيئة في حديقة "سان دييغو" للحيوانات، والذي قاد فريق علماء الحيوان الذين يتابعون الفهد الأسود منذ عقود، في مقال نشر في المجلة الإفريقية للبيولوجيا، إن "المشاهدة الوحيدة السابقة التي أكدتها الصور كانت قرب أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا في عام 1909".

ما سر الفهد الأسود؟

الفهد الأسود، نوع نادر من سلالته، يتميز بطفرة لونية يسببها الإفراز الزائد لمادة "الميلانين"، ما يعتبر نقيضا لاضطراب "المهق" (Albinism).

ففي حين أن الإنسان الذي يعاني من المهق يولد ببشرة بيضاء، فإن الفهد الأسود يولد، نتيجة فرط إفراز الميلانين، أسود اللون.

XS
SM
MD
LG