Accessibility links

فيديو.. وزير الطاقة السعودي يصف صحفيا بـ"الغبي" بعد سؤال عن اختراق هاتف بيزوس


وزير الطاقة السعودي كان مشاركا في دافوس

نعت وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان صحفيا يعمل لدى شبكة "أي تي في" البريطانية بأنه "غبي" بعد أن وجه إليه أسئلة تتعلق بتقرير لصحيفة الغارديان البريطانية حول "اختراق" السعودية لهاتف مؤسس شركة أمازون ومالك صحيفة واشنطن بوست جيف بيزوس.

الوزير السعودي الذي كان يشارك في مؤتمر دافوس" اقترب منه الصحفي جويل هيلز وسأله عن مدى "دقة" التقرير الذي أشار إلى أن "اختراق" الهاتف المحمول لبيزوس في عام 2018 "بعد تلقيه رسالة على واتساب أرسلت على ما يبدو من الحساب الشخصي لولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان".

ورد الوزير السعودي على الصحفي: "أنا وزير الطاقة. أعتقد أنك تسأل السؤال الخطأ في المكان الخطأ. أنت فقط تريد تشتيت انتباهي".

ثم سأله الصحفي "هل بيزوس هدف شرعي؟"، فرد وزير الطاقة السعودي: "هذا تهكم وسخرية، أنت غبي"، فسألة الصحفي: هل أنا غبي؟" فرد الوزير: "نعم".

وكانت الغارديان قد قالت إن "الرسالة المشفرة التي أرسلت من الرقم الذي استخدمه الأمير محمد بن سلمان، تضمنت ملفا ضارا تسلل إلى هاتف صاحب صحيفة واشنطن بوست وأغنى رجل في العالم، وفقا لنتائج تحليل أدلة رقمي".

وتشير الغارديان إلى أن ولي العهد وبيزوس كانا يتبادلان رسائل ودية على واتساب، عندما تم إرسال الملف الضار في الأول من مايو من ذلك العام، وفقا لمصادر قالت الصحيفة إنها تحدثت إليها بشرط عدم الكشف عن هويتها.

ونقلت عن "مصدر مطلع" أن "كميات كبيرة من البيانات تم إخراجها من هاتف بيزوس في غضون ساعات".

وفي وقت متأخر الثلاثاء ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن تحقيقا أجرته الأمم المتحدة يقول إن هاتف بيزوس تعرض للقرصنة بعد تلقيه رسالة على تطبيق واتساب من حساب يعتقد أنه يعود للأمير محمد بن سلمان".

ونفت السفارة السعودية في واشنطن الثلاثاء هذه التقارير التي أشارت أيضا إلى أن اختراق الهاتف أدى إلى نشر صور حميمة لبيزوس الذي يملك صحيفة "واشنطن بوست" التي كانت تنشر مقالات للصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل العام الماضي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وذكرت السفارة السعودية على حسابها على تويتر أن "التقارير الإعلامية الأخيرة التي تلمح إلى أن المملكة كانت وراء قرصنة هاتف جيف بيزوس سخيفة".

وأضافت "ندعو إلى التحقيق في هذه المزاعم لنتمكن جميعا من الحصول على الحقائق".

وعين بيزوس شركة غافن دي بيكر وشركاه للتحقيق في كيفية وصول رسائله وصوره الحميمة إلى صحيفة "ناشونال إنكوايرر" التي نشرت تقريرا عن علاقات بيزوس الغرامية ما أدى إلى طلاقه من زوجته.

وفي مارس من العام الماضي، ذكرت دي بيكر أنها خلصت إلى نتيجة أن السلطات السعودية قرصنت هاتف مؤسس أمازون للدخول إلى بياناته الشخصية.

وكتبت الشركة على موقع "ذا ديلي بيست" في ذلك الوقت "خلص محققونا والعديد من الخبراء بشكل شبه مؤكد إلى أن السعوديين دخلوا هاتف بيزوس وحصلوا على معلومات خاصة".

إلا أن الشركة لم تحدد الجهة التي تلقى عليها مسؤولية القرصنة في الحكومة السعودية، ولم تكشف عن تفاصيل التحقيق الذي أدى إلى توصلها إلى النتيجة بأن السعودية هي المسؤولة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG