Accessibility links

'فيديو يدعو للكراهية'.. انتقادات لجمعية إسلامية أميركية


تجمع في أحد المساجد التابعة لجمعية MAS، أرشيف

مجموعة من الأطفال في أزياء تقليدية تجمعوا في غرفة بمدرسة أميركية من أجل الغناء بمناسبة أطلق عليها "يوم الأمة".

مقطع مصور للحدث نشر على حساب فرع الجمعية الإسلامية الأميركية (MAS) في مدينة فيلادلفيا الشهر الماضي، يظهر الأطفال وهم يتفاعلون مع "نشيد ثوار"، الذي تنشده جماعات إسلامية.

واحدة من الفتيات أمسكت بمكبر صوت لتقول: "نقدم الأرواح دون توان، وسنضرب الأعناق عن أجسادهم".

هذه الواقعة أثارت ردود فعل من قبل مسؤولين في جمعيات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. الجمعية موضع الاتهام نشرت بيانا أكدت فيه أن المقطع "مزعج" وأدانت الكلمات المستخدمة فيه.

معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (ميمري) الذي نشر الفيديو مترجما إلى اللغة الإنكليزية قال في بيان إن مثل هذه الحادثة ليست "معزولة"، وإنما تحدث في المراكز الإسلامية الرئيسية في الولايات المتحدة.

الجمعية الإسلامية الأميركية تأسست عام 1993 ولديها الآن أكثر من 50 فرع في الولايات المتحدة.

وتقول الجمعية عن نفسها إنها تقدم "برامج وخدمات فريدة تسعى إلى تحسين الفرد وبالتالي المجتمع الأكبر من خلال نقل المعرفة الإسلامية وتعزيز خدمة المجتمع والمشاركة في النشاط السياسي".

رابطة مكافحة التشهير (ADL) في فيلادلفيا قالت في بيان حول الواقعة الأخيرة إنها "مزعجة للغاية" ودعت إلى "عدم تلقين الأطفال الكراهية". وأضافت أنه "ما كان يجب أبدا أن يطلب من هؤلاء الصغار إلقاء الخطب والرقص مع أغان تمجد العنف ضد اليهود ودولة إسرائيل":

افتخار حسين، رئيس فرع مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) في فيلادلفيا قال في تصريحات نقلتها وكالة أسوشييتد برس إن الدين الإسلامي "يجرم أية أفعال أو أقول تضر بالأخوة والأخوات من معتنقي الديانة اليهودية".

المدير التنفيذي للجمعية موضع الاتهام أيمن حموس قال إن المقطع "لم يتم فحصه" قبل نشره على حساب المنظمة في فيسبوك وإنه "لا يمثل فهمنا للإسلام ولا لفهم الجالية المسلمة في الولايات المتحدة".

وأكد حموس أن الجمعية ليس لها صلة تنظيمية بالجماعات الدولية، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين.

المنظمة أيضا أصدرت بيانا أكدت فيه "التزامها العميق بقيم السلام والعدالة والحرية وقدسية الحياة" وإدانتها "للكراهية والعنف في أي مكان، حتى في كلمات أغنية".

وأشارت إلى أن الحفل المشار إليه نظمته مدرسة مستقلة عنها يوم 17 نيسان/أبريل الماضي، وأوضحت أنها أُبلغت بأن مجلس المدرسة أقال الشخص المسؤول عن البرنامج الذي نظم الحفل موضع الاتهام.

حساب Eye On Antisemitism الذي يراقب معاداة السامية كتب في تعليق أن هذا المقطع "لم يصور في غزة"، مشيرا إلى أن الجمعية تعلم الأطفال "الكراهية".

وكتب هذا المغرد: "مخيف أن هذا المستوى من التلقين يحدث هنا".

XS
SM
MD
LG