Accessibility links

فيديو يفضح تنكيل عناصر أمن لبنانيين بمحتجين موقوفين


لقطة من فيديو يفضح تعرض عناصر أمن لبنانيين لمحتجين موقوفين

أقرت قوى الأمن اللبناني، فجر الأحد، بصحة مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر تعرض موقوفين من المحتجين، للضرب، خلال خروجهم من آلية لسوق السجناء في ثكنة الحلو.

وقالت، في تغريدة على تويتر، إن مدير عام أمن الدولة "اللواء عماد عثمان، أمر على الفور بفتح تحقيق بالحادث وسيتم توقيف أي عنصر اعتدى على الموقوفين".

ويبين الفيديو عناصر من القوى الأمنية يوجهون لكمات وركلات لموقوفين أثناء نزولهم من سيارة مخصصة لنقل السجناء في المركز الأمني المعروف باسم "ثكنة الحلو".

وكان وسط العاصمة اللبنانية بيروت شهد بعد ظهر السبت، مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي هاجمها محتجون غاضبون بالحجارة وجذوع أشجار وأعمدة إشارات السير بشكل غير مسبوق، قبل أن تردّ بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع.

وقال الصليب الأحمر اللبناني، إن أكثر من 40 جريحا تم نقلهم إلى المستشفيات ونحو 60 إصابة تم إسعافها في مكان الاشتباكات.

وملأ المتظاهرون الشوارع مجددا خلال الأيام الماضية بعد هدوء في الاحتجاجات، التي غلبت عليها السلمية وانتشرت في أنحاء البلاد في أكتوبر تشرين الأول بسبب الأوضاع الاقتصادية. ويقول المتظاهرون إن النخبة السياسية دفعت البلاد صوب أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

وتسبب تلويح أفراد الشرطة بالعصي وإطلاق الغاز المسيل للدموع في إصابة عشرات المتظاهرين في الأيام الماضية مما أثار قلق الجماعات الحقوقية.

كما تصاعد الغضب على المصارف التي حدت من إمكانية وصول العملاء لمدخراتهم وحطم محتجون واجهات بنوك وماكينات الصراف الآلي ليلة الثلاثاء.

وقد صف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، مشهد تصاعد الاشتباكات بين قوى الأمن اللبناني ومحتجين في وسط بيروت، السبت، بالمشهد "المجنون والمشبوه والمرفوض"، داعيا القوى العسكرية والأمنية اللبنانية إلى "حماية العاصمة ودورها وكبح جماح العابثين والمندسين".

وحذر الحريري، في تغريدة على تويتر، من أن مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت "يهددالسلم الأهلي وينذر بأوخم العواقب".

وأضاف "لن يحترق حلم رفيق الحريري بعاصمة موحدة لكل اللبنانيين بنيران الخارجين على القانون وسلمية التحركات".

وذكـَّر الحريري بأيام الحرب الأهلية اللبنانية وقال "لن نسمح لأي كان إعادة بيروت مساحة للدمار والخراب وخطوط التماس".

الرئيس اللبناني ميشيل عون، تابع من جهته، تدهور الوضع الأمني في وسط بيروت، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

وأضافت أن عون اتصل بوزيري الدفاع الوطني والداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال إلياس بو صعب وريا الحسن، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وطلب "اتخاذ الإجراءات السريعة للمحافظة على أمن المتظاهرين السلميين ومنع أعمال الشغب وتأمين سلامة الأملاك العامة والخاصة وفرض الأمن في الوسط التجاري".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG