Accessibility links

فيرمينو يمنح ليفربول الفوز الثاني والعشرين في 23 مباراة


من مواجهة ليفربول وولفرهامبتون الخميس

اقترب ليفربول خطوة إضافية من إحراز لقبه الأول في الدوري الإنكليزي لكرة القدم منذ ثلاثة عقود، بعد عودته فائزا بصعوبة في الدقائق الأخيرة من أرض ولفرهامبتون بهدفين لهدف، الخميس، في ختام المرحلة الرابعة والعشرين، لكنه خسر مهاجمه السنغالي ساديو مانيه بسبب الإصابة.

وابتعد ليفربول بفارق 16 نقطة ومباراة مؤجلة عن أقرب مطارديه مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر موسمين، بعد تحقيق فوزه الرابع عشر تواليا في الدوري وتجنبه الخسارة في آخر 40 مباراة (تعود الخسارة الأخيرة إلى 3 يناير 2019 أمام مانشستر سيتي).

في المقابل، كان ولفرهامبتون يأمل في حصد نقطة التعادل لاحتلال المركز الخامس بفارق نقطة عن مانشستر يونايتد وتوتنهام، لكنه مني بخسارته السابعة تواليا في الدوري أمام ليفربول، ويعود فوزه الأخير عليه في الدوري إلى العام 1981.

على ملعب "مولينو" وبحرارة بلغت 6 درجات مئوية، التزم الألماني يورغن كلوب بتشكيلته الأساسية الفائزة على مانشستر يونايتد بهدفين نظيفين في الجولة السابقة، ليحقق فوزه الـ22 في 23 مباراة.

بدأ "الحمر" المباراة بسرعة، فهز قائده جوردان هندرسون الشباك بكرة من كتفه إثر ركنية للظهير ترنت ألكسندر آرنولد إلى يسار الحارس البرتغالي روي باتريسيو (8). وهذه التمريرة الحاسمة الـ22 لألكسندر آرنولد في الدوري منذ مطلع الموسم الماضي.

لكن فريق المصري محمد صلاح، خسر نجم هجومه السنغالي ساديو مانيه، إذ أصيب أفضل لاعب إفريقي ودخل بدلا منه القادم الجديد الياباني تاكومي مينامينو (33).

وعلى غرار الشوط الأول، استهل ليفربول الثاني بقوة وكاد صلاح يسجل الثاني من داخل المنطقة بتسديدة قوية صدها باتريسيو (47).

لكن الشباك اهتزت في الطرف المقابل، من هجمة على الجهة اليمنى للإسباني السريع اداما تراوري لعبها عرضية وتابعها المكسيكي راوول خيمينيز جميلة برأسه إلى يمين الحارس البرازيلي أليسون بيكر (51).

وهذا أول هدف يهز شباك ليفربول في الدوري في 12 ساعة لعب.

وأنقذ بيكر برأسه مرماه من هدف ثان لخيمينيز بتسديدة قوية من زاوية ضيقة (68).

ومرة جديدة، ضل صلاح طريق الشباك بعدما أخذ الأمور على عاتقه في المنطقة، إذ سدد كرة قوية مرت بجانب القائم الأيسر (70).

وفيما كان المضيف يبحث عن تسجيل هدفه الثاني على غرار ما فعله أمام ساوثمبتون (3-2)، تدخل حارسه باتريسيو لإنقاذه من انفراد جديد هذه المرة للمهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو من مسافة قريبة (82).

لكن التسديدة التالية كانت أقوى وقاتلة للبرازيلي، إذ أطلقها من داخل المنطقة بيسراه انفجرت في المقص الأيمن لباتريسيو (84). وهذا الهدف السادس لفيرمينو في آخر ثماني مباريات في مختلف المسابقات.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، أهدر البديل البرتغالي ديوغو جوتا فرصة ذهبية على باب المرمى بعد مجهود مزدوج من تراوري على الجناح وخيمينيز داخل المنطقة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG