Accessibility links

فيروس كورونا يضرب الاقتصاد الإيراني المترنح


الصين هي المشتري الرئيسي للنفط الإيراني

ألقت أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد بظلالها على مبيعات النفط الخام الإيراني بسبب تراجع الطلب من الصين على شرائه، بينما تواجه البلاد خطر انهيار اقتصادي، بحسب مسؤولين أميركيين وإيرانيين.

وقال مسؤولون إيرانيون حاليون وسابقون لصحيفة وول ستريت جورنال إن تراجع الطلب الصيني على شراء النفط الإيراني مرده تراجع نشاط مصافي النفط في الصين بسبب بقاء العمال في منازلهم جراء تفشي الفيروس والقيود التي فرضتها الحكومة على حركة النقل والسفر.

وقالت الصحيفة إنه لم يتم تصريف أي شحنات من النفط الخام الإيراني في الصين منذ 24 يناير الماضي.

وإلى جانب تراجع مبيعات النفط، أدت الاضطرابات في الصين إلى تراجع صادرتها من قطع الغيار والمنتجات الرخيصة التي تحتاجها إيران في مصانعها وبازاراتها والمنازل.

وذكرت أن إيران هي أكثر الاقتصادات العالمية المعرضة لخطر الأزمة في الصين، فبكين التي تحدّت العقوبات الأميركية على طهران هي آخر مشتر رئيسي للنفط الإيراني،
وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين اشترت من إيران 300 ألف برميل من النفط يوميا خلال العام الماضي.

وتأتي هذه الأخبار السيئة للنظام الإيراني، بينما تتوقع الأمم المتحدة أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي في إيران 2.7 في المئة هذا العام، وذلك للعام الثالث على التوالي، مع ارتفاع قياسي في معدلات التضخم.

وقد دفعت الأزمة الاقتصادية الحكومة الإيرانية إلى خفض دعم الوقود، ما أدى إلى خروج احتجاجات في نوفمبر الماضي، سقط فيها قتلى وجرحى.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG