Accessibility links

فيسبوك وإنستغرام.. تعاون أم منافسة؟


كيفن سيستروم

إعلان كيفن سيستروم، ومايك كريغر، مؤسسا إنستغرام، استقالتهما كان مفاجئا للجميع، وثارت تكهنات حول الأسباب التي دفعتهما إلى اتخاذ هذا القرار بعد ست سنوات من استحواذ فيسبوك على الشركة.

كتب سيستروم على حسابه في إنستغرام إنهما يخططان "لقضاء بعض الوقت لاستكشاف فضولنا وإبداعنا مرة أخرى":

@mikeyk and I are grateful for the last eight years at Instagram and six years with the Facebook team. We’ve grown from 13 people on the team to over a thousand with offices around the world, all while building products used and loved by a community of over one billion. We’ve loved learning to scale a company and nurture an enormous global community. And we couldn’t have done it without our amazing Instagram team, and the support of @zuck, @sherylsandberg, @schrep, and @chriscox at Facebook - we’ve learned so much from all of you. Now, we’re ready for our next chapter. We’re planning on taking some time off to explore our curiosity and creativity again. Building new things requires that we step back, understand what inspires us and match that with what the world needs; that’s what we plan to do. We remain excited for the future of Instagram and Facebook in the coming years as we transition from leaders to just two users in a billion. Thank you for being part of Instagram’s community. It’s been (and will continue to be) an honor 🙌🏻

A post shared by Kevin Systrom (@kevin) on

موقع Recode نشر تقريرا لخص فيه الأسباب التي دفعت الشريكين إلى الاستقالة، رغم أنهما أمضيا ست سنوات بعد عملية الاستحواذ، في حين أن العادة جرت بألا يمضي مؤسسو الشركات أكثر من أربع سنوات في العمل للشركات التي باعوها.

بقاء الشريكين طوال هذه المدة يعني أنهما أرادا الاستمرار في العمل من أجل تطوير المنصة التي أسساها عام 2010.

تقرير موقع ريكود أشار إلى أن الأمور سارت على نحو سلس لمدة ست سنوات، حافظ خلالها سيستروم وشريكه كريغر على تطوير إنستغرام باستقلالية، ودون تدخل كبير من فيسبوك.

ظل إنستغرام يعمل متمتعا بخصائصة الفريدة، من حيث سهولة الاستخدام وبساطته المعهودة فضلا عن أنه لم يصب بعدوى نشر الأخبار المزيفة أو أصبح موقعا للتدخلات السياسية.

ساعد فيسبوك إنستغرام على توسيع قاعدة مستخدميه وزادت أرباحه من الإعلانات، ويتوقع أن تصل إلى أكثر من ثمانية مليارات دولار هذا العام.

وبحسب مصارد تحدثت مع ريكود، زادت تدخلات فيسبوك خلال العام الماضي، وهو ما أدى إلى حدوث حالة من عدم الرضا بين الشريكيين.

أحد المصارد أشار إلى أن تدخلات فيسبوك "الغريبة" أثرت على الروح المعوية للفريق.

كانت هناك مخاوف من أن هذه التدخلات أثرت سلبا على النمو، وربما بشكل متعمد، وتم ذلك من خلال بعض التحديثات والتغييرات التسويقية.

أشار التقرير إلى أن فيسبوك تعمد عدم الترويج لإنستغرام ما أدى إلى خسارة إنستغرام لإحالات مئات الآلاف من مستخدمي فيسبوك.

في الماضي، إذا حمـّلت صورة على إنستغرام، وقمت بمشاركتها على فيسبوك، كانت تظهر للمستخدمين رسالة توضح أن مصدر الصورة هو إنستغرام، وهو ما كان يهدف إلى تشجيع زيارة إنستغرام أو تحميل تطبيقه. فيسبوك ألغت ذلك، وأصبحت الصور تظهر وكأن مصدرها فيسبوك.

شعر سيستروم بأن فيسبوك لا تروج لإنستغرام، وأنها تأخذ الفضل لنفسها في زيادة المشاركة.

وفي مثال آخر على التدخل، بدأت فيسبوك ترسل تنبيهات لمستخدمي إنستغرام لتشجيعهم على استخدام تطبيق فيسبوك، مثل التنويه بأن صديقا شارك صورة جديدة.

يقول التقرير إن إنشاء إنستغرام قسما جديدا للفيديو ( IGTV) أثار مخاوف مدراء فيسبوك من أن يؤثر ذلك سلبا على قسم الفيديو في فيسبوك.

في المقابل، ينظر إلى إنستغرام داخل فيسبوك على أنه أحد فروع الشركة.

مؤسسا إنستغرام اتهما بعدم الرغبة في العمل بروح الفريق. وبعض المقربين من مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ يعتقدون أنه ما كان لإنستغرام أن يحقق هذه الإنجازات لولا فيسبوك.

والسؤال الهام الآن ما مستقبل إنستغرام؟

لا يزال فيسبوك متربعا على عرش مواقع التواصل الاجتماعي، لكن في الوقت ذاته، يتمتع إنستغرام بشعبية كبيرة في أوساط الشباب.

لا أحد يعرف من سيدير إنستغرام بعد اليوم، لكن موقع ريكود توقع أن يكون أحد المدراء التنفيذيين في فيسبوك.

XS
SM
MD
LG