Accessibility links

في الجزائر.. يطلبون العلم ولو في السجن!


من داخل سجن الأحراش بالجزائر

في المؤسسة العقابية بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية، يجتاز عبد اللي، وهو مسن في عقده السابع وأب لخمسة أطفال، شهادة البكالوريا (شهادة الثانوية العامة).

لم تثنه قضبان السجن عن الدراسة، فخاض غمار الامتحان لأول مرة في حياته.

عبدالغني، شاب في عقده الثاني، قرر أيضا خوض غمار الامتحان بعد عام من الدراسة في محبسه، حيث يقضي عقوبة السجن خمس سنوات، على أمل فتح صفحة جديدة بعد انتهاء العقوبة.

حوالي أربعة آلاف سجين في الجزائر يجرون هذا العام امتحانات البكالوريا، حيث تسهل التشريعات مهمة التحصيل العلمي في السجون لمساعدة النزلاء على الاندماج في الحياة الاجتماعية بعد قضائهم فترة العقوبة.

تجربة طلب العلم في السجن لم تقتصر على الرجال فقط خلال دورة البكالوريا لهذا العام.

سيدة تقترب من نهاية عقدها الخامس قالت في تصريحات لقناة "الحرة" إن الحصول على شهادة الثانوية سيكون فرصة جديدة في حياتها، وتأمل في استمرار تعليمها للحصول على مؤهلات أعلى في المستقبل.

تسهل السلطات الجزائرية مهمة هؤلاء عبر توفير مستلزمات الدراسة والمدرسين، لعلها تكون مفتاحا لحريتهم.

XS
SM
MD
LG