Accessibility links

في واحد من "أسوأ" أيام الاشتباكات.. مقتل 13 متظاهرا جنوبي العراق


جانب من الاحتجاجات المتواصلة في البصرة حيث قتل سبعة أشخاص على الأقل في مظاهرات الأحد- 24 نوفمبر 2019

قال مسؤولون عراقيون إن 13 متظاهرا قتلوا، الأحد، في واحد من "أسوأ" أيام الاشتباكات في جنوب العراق في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في الصدامات بين المحتجين وقوات الأمن، وفقا لما نقلته أسوشييتد برس.

وتحدث مسؤولون أمنيون وآخرون في مستشفيات، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن سبعة متظاهرين قتلوا في محافظة البصرة الجنوبية، بالقرب من ميناء أم قصر.

واجتاحت الاحتجاجات المناهضة للحكومة جنوبي العراق الغني بالنفط، الأحد، حيث أحرق المتظاهرون الإطارات وأغلقوا الشوارع الرئيسية، بسبب الغضب من تفشي الفساد الحكومي وسوء الخدمات وندرة الوظائف.

في البصرة، المحافظة الجنوبية التي توفر حوالي 85 بالمائة من إنتاج البلاد من النفط الخام، أحرق المتظاهرون إطارات السيارات في وسط المدينة ليقطعوا الطرق الرئيسية.

ولقي 342 شخصا على الأقل حتفهم منذ بدء المظاهرات في الأول من أكتوبر ، عندما خرج الآلاف من العراقيين معظمهم من الشباب، إلى الشوارع للتنديد بالفساد وسوء الخدمات، حيث تسعى الانتفاضة التي لا قيادة لها إلى الإطاحة بالمؤسسة السياسية.

يبدو أن قوات الأمن أطلقت نيران أعيرة نارية على المتظاهرين بالقرب من ميناء أم قصر، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وفقا لمسؤول من المفوضية العليا العراقية لحقوق الإنسان، الذي طلب عدم الكشف عن هويته وفقا للوائح.

وقطع المتظاهرون الطرق المؤدية إلى أم قصر، الميناء الرئيسي للسلع في البلاد، مما أوقف كل النشاط التجاري. قامت قوات الأمن بإخلاء المنطقة من المتظاهرين يوم الخميس.

في مدينة الناصرية الجنوبية، قام المتظاهرون بإغلاق الطرق الرئيسية والجسور الرئيسية بإطارات السيارات المشتعلة.

تصاعد الدخان من مبنى الوقف الشيعي في المدينة، الهيئة المسؤولة عن تنظيم إدارة المساجد، عندما أضرم المحتجون النار فيه.

في بغداد، جُرح 13 شخصا على الأقل مع استمرار الاشتباكات بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الأمن لليوم الرابع على التوالي.

قُتل 16 شخصا وأصيب أكثر من 100 في الاشتباكات المتجددة، التي انطلقت يوم الخميس عندما حاول المتظاهرون رفع حاجز خرساني في شارع الرشيد التاريخي، وردت قوات الأمن بإطلاق الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم.

اليوم الأحد، حمل المتظاهرون نعش أحد المتظاهرين القتلى عبر شارع الرشيد إلى جسر أحرار المجاور. يحتل المتظاهرون جزءا من ثلاثة جسور استراتيجية - الجمهورية والأحرار والسنك - في مواجهات مع قوات الأمن.

دعا نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس الحكومة العراقية إلى التحلي بضبط النفس مع المحتجين، في حديث له أثناء زيارة غير معلنة إلى العراق السبت.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG