Accessibility links

قادة أميركيون 'يوصون باحتفاظ الأكراد بأسلحة'


قوات أميركية تصاحب وحدات حماية الشعب الكردي بسورية

قال مسؤولون أميركيون إن قادة مكلفين بالتخطيط لانسحاب القوات الأميركية من سوريا سيوصون بالسماح للمقاتلين الأكراد بالاحتفاظ بالأسلحة التي قدمتها واشنطن لهم لقتال تنظيم داعش.

وأضاف المسؤولون لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم أن هذه التوصيات التي هي جزء من مناقشات تجري بشأن مسودة خطة الانسحاب من سوريا، سترفعها وزارة الدفاع (البنتاغون) في نهاية الأمر للبيت الأبيض للموافقة عليها.

وأضاف المسؤولون أن المناقشات في مراحلها الأولى داخل البنتاغون ولم يتم اتخاذ قرار بعد.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شين روبرستون إن "التخطيط جار ويركز على تنفيذ انسحاب محكم ومنضبط للقوات في الوقت الذي يتم فيه اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لضمان سلامة جنودنا".

يأتي ذلك فيما أكد البنتاغون استمرار دعمه لمن وصفهم بالحلفاء على الأرض في سوريا بعد انسحاب القوات الأميركية من هناك.

وأوضح في تغريدة على تويتر أن "المرحلة التالية من الدعم الأميركي للتحالف الدولي في سوريا ستكون عملية محكمة ومدروسة بشكل جيد من خلال دعم متبادل بين أطراف التحالف".

ويحتفظ البنتاغون بسجلات الأسلحة التي زود بها وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، وسلسلة حيازتها. ولكن المسؤولين الأميركيين قالوا إن تحديد أماكن كل تلك الأسلحة ستكون عملية شبه مستحيلة.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت في أيار/مايو 2017 توزيع السلاح والعتاد على وحدات حماية الشعب لشن هجوم في الرقة معقل داعش.

وأبلغت الولايات المتحدة تركيا أنها ستسترد الأسلحة بعد هزيمة التنظيم الذي فقد كل الأراضي التي كان يسيطر عليها في شمال شرق سوريا باستثناء مساحات صغيرة.

وقالت تركيا إن الأسلحة التي قدمت لوحدات حماية الشعب في الماضي وصلت في نهاية الأمر إلى يد الانفصاليين الأكراد لديها ووصفت أي أسلحة تقدم للمتمردين بأنها خطر على أمنها.

XS
SM
MD
LG