Accessibility links

قبل انتخابات الرئاسة.. ما هي القوى الأساسية في الجزائر؟


مظاهرات رافضة للانتخابات الرئاسية في الجزائر- 10 ديسمبر 2019

تجري الجزائر يوم الخميس انتخابات رئاسية ترفضها المعارضة. وفيما يلي بعض القوى الأساسية في البلاد:

الجيش

صار رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أقوى شخصية في الجزائر هذا العام.

ولد قايد صالح عام 1940 وشارك في حرب الاستقلال عن فرنسا وعزز دوره كضابط كبير خلال الحرب الأهلية التي دارت في التسعينيات والتي عينه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعدها قائدا للجيش عام 2004.

وعلى الرغم من أن الجيش موجود منذ وقت طويل في قلب الدولة الجزائرية فقد استغل الاحتجاجات لتطهير الأجنحة المنافسة له، ومن بينها جهاز الأمن والمخابرات الذي كان في وقت من الأوقات القوة الرئيسية في البلاد.

المعارضة

برزت حركة المعارضة في الربيع عندما تظاهر مئات الآلاف احتجاجا على اعتزام بوتفليقة الترشح لفترة خامسة.

وليس لحركة الاحتجاج التي يسميها الجزائريون "الحراك" قيادة وتنظم نفسها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويطالب المحتجون بتخلي الحرس القديم عن الحكم، وإنهاء الفساد، وابتعاد الجيش عن السياسة. ويرفضون أي انتخابات في وجود الحرس القديم في الحكم قائلين إن الانتخابات لن يكون لها معنى.

المرشحون

قبلت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وهي هيئة مستقلة نظريا، أوراق خمسة مرشحين من بين 23 تقدموا لخوض الانتخابات.

والخمسة هم:

عبد المجيد تبون

كان حليفا لبوتفليقة في وقت من الأوقات، وشغل منصب رئيس الوزراء لأقل من ثلاثة أشهر في عام 2017، لكنه أقيل عندما حاول توجيه تهم الفساد ضد رجال أعمال أقوياء.

علي بن فليس

رئيس الوزراء بين عامي 2000 و2003. وخاض بن فليس انتخابات الرئاسة دون نجاح مرتين أمام بوتفليقة.

عز الدين ميهوبي

وزير الثقافة السابق الذي يدعمه حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، رغم أن الحزب قال في وقت سابق إنه لن يؤيد أي مرشح.

علي بن قرينة

وزير السياحة السابق، وسبق له لعب دور في الحركة الإسلامية المعتدلة.

عبد العزيز بلعيد

العضو السابق في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني. وشكل في وقت لاحق جبهة المستقبل، وخسر أمام بوتفليقة في انتخابات الرئاسة عام 2014.


مناصرو بوتفليقة

شارك بوتفليقة في حرب الاستقلال، وساهم في إنهاء الصراع بين الدولة والمتشددين في التسعينيات، وشغل منصب رئيس الدولة في عام 1999.

وبعد إبعاده من الرئاسة في أبريل، صدر حكم على شقيقه والقائم الفعلي بسلطاته الرئاسية سعيد بوتفليقة بالسجن 15 عاما لإدانته بالتآمر على الجيش.

وصدر حكم مماثل على منافسهما الرئيسي في هيكل السلطة وهو محمد مدين رئيس جهاز المخابرات السابق.

ورغم أن الكثير من حلفاء بوتفليقة تم تقديمهم للمحاكمة أو صدرت بحقهم أحكام بالسجن، إلا أن بعض حلفائه لا يزالون في السلطة، ومن بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG