Accessibility links

قتلى في قصف للقوات الحكومية على مدرسة في إدلب


عناصر من الخوذ البيضاء تبحث عن ناجين بعد قصف في إدلب

قصفت القوات الحكومية السورية قرية خاضعة للمعارضة المسلحة في شمال غربي البلاد الأربعاء، فأصابت مدرسة وقتلت ستة أشخاص في الأقل، حسبما قال نشطاء المعارضة.

الهجوم الذي وقع في محافظة إدلب، آخر معاقل المعارضة في سوريا، يعد جزءا من الهجوم المتواصل الذي استولت فيه القوات السورية على أكثر من 40 قرية ونجعا صغيرا على مدار الأسبوعين الماضيين.

ويهيمن على إدلب مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة، كما أنها موطن لثلاثة ملايين مدني.

وحذرت الأمم المتحدة من تزايد خطر حدوث كارثة إنسانية في المنطقة، التي تقع على طول الحدود التركية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يقع مقره في بريطانيا، وهي جماعة تراقب الحرب، إن معلمة وأربعة طلاب قتلوا في القصف الذي نفذته الحكومة الأحد في قرية سرمين.

وحدد هادي عبد الله، أحد نشطاء المعارضة في إدلب، عددا أكبر قليلا من القتلى، قائلا إن سبعة أشخاص قتلوا، من ضمنهم امرأة وأربعة أطفال.

وتقصف القوات السورية أجزاء من إدلب منذ الشهر الماضي، حيث تكثفت أعمال القصف والغارات الجوية منذ بدأ الهجوم البري في التاسع عشر من ديسمبر.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه نتيجة الأعمال العدائية، نزح أكثر من 235 ألف شخص في الفترة بين 12 و25 ديسمبر، الكثير منهم فر من بلدة معرة النعمان، التي تتقدم القوات السورية نحوها بثبات.

في مكان آخر شمالي سوريا، أسفر انفجار سيارة ملغومة اليوم الأربعاء في بلدة سلوك، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة المدعومة من تركيا، عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفقا لوسائل الإعلام السورية الرسمية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وشهدت المناطق الخاضعة لسيطرة المقاتلين المدعومين من تركيا العديد من الانفجارات التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات في الأسابيع الماضية.

XS
SM
MD
LG