Accessibility links

3 قتلى في هجوم لـ"الشباب الصومالية" على قاعدة عسكرية تضم جنودا أميركيين


طوافة أميركية في كينيا

شن عشرات المقاتلين من حركة الشباب الصومالية هجوما مفاجئا على قاعدة عسكرية كينية تضم قوات أميركية في وقت سابق من يناير، وفقا لتفاصيل جديدة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز.

وقالت الصحيفة إن الهجوم أسفر عن مقتل متعاقدين إثنين وجندي بالجيش الأميركي.

القتال استمر عدة ساعات، وتسلل المسلحون بنجاح إلى خليج ماندا، كينيا، بالقرب من الحدود مع الصومال، في 5 يناير حيث تتمركز القوات الأميركية والكينية في القاعدة للقيام بعمليات تدريب ومراقبة ضد الجماعة الإرهابية.

من غير الواضح كيف وصل المسلحون إلى القاعدة، التي كانت تحرسها القوات الكينية المحلية.

وذكرت صحيفة التايمز أن بعض القوات الكينية التي كانت مهمتها الدفاع عن القاعدة قد اختفت أثناء الهجوم، ما يؤشر الى إمكانية تواطؤ مع المهاجمين.

وبمجرد أن وصل المقاتلون إلى الداخل، كان طياران متعاقدان من وزارة الدفاع ينقلان طائرتهما على المدرج ثم أطلق المسلحون صاروخاً على الطائرة، ما أسفر عن مقتلهم على الفور.

وذكرت "تايمز" أن المقاتلين ضربوا أيضا الطائرات الأخرى القريبة ومنطقة تخزين الوقود، مما تسبب في أضرار تقدر تكلفتها بملايين الدولارات.

الجندي الأميركي هنري مايفيلد، الذي كان في شاحنته في ذلك الوقت، قتل أيضا، وأصيب جنديان آخران، كما نقل أحد المتعاقدين الذين أصيبوا بحروق في الهجوم الأولي إلى مستشفى عسكري في جيبوتي، وهي رحلة طولها 1500 كيلومتر استغرقت ثماني ساعات.

وقال مسؤولون أميركيون وكينيون بعد الهجوم إن خمسة مسلحين قتلوا.

أفادت صحيفة التايمز أن قوات المارينز الأميركية صدت الهجوم في نهاية المطاف، لكن ذلك حصل بعد حوالي ساعة بسبب موقعهم البعيد.

وعلى الرغم من النزاع المسلح الأخير في كينيا، ضاعف المسؤولون العسكريون الحديث عن إمكانية انسحابهم من إفريقيا، ما أثار قلق العديد من المحللين والمشرعين، وخصوصا في ظل انتشار حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة والتي تهدف إلى إقامة دولة إسلامية للصومال.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG