Accessibility links

الانتخابات التركية.. إعادة الفرز في اسطنبول


قيادات من حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول

أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوڤين الأربعاء إعادة فرز كل الأصوات اللاغية في الانتخابات بمدينة اسطنبول.

وأضاف غوڤين خلال مؤتمر صحافي عقده أمام مقر اللجنة العليا للانتخابات في العاصمة التركية أنقرة أن هذا إجراء لا يحدث للمرة الأولى، فقد تم اتخاذه في الانتخابات الماضية.

ويأتي هذا القرار بعد طلب تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي قال إن هناك عمليات تزوير وتحايل كثيرة وقعت في اسطنبول، وإن النسبة الأكبر من الأصوات اللاغية هي من أصوات العدالة والتنمية/من مناطق محسوبة على الحزب.

وحذر حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، في وقت سابق أمس من هذه الخطوة، وقال إنه لا يجب أن يعاد فرز الأصوات اللاغية.

وكان غوڤين أعلن أنه تم استكمال فرز كل الأصوات في الانتخابات المحلية، وبأنه تم تسليم الأحزاب السياسية النتائج غير الرسمية حتى الآن.

وأضاف غوفين في تصريحات له الثلاثاء، من أمام مقرّ اللجنة العليا للانتخابات في العاصمة التركية أنقرة، أنه سيتم تسليم قرارات الفوز للمرشحين الفائزين، في المناطق التي لا توجد بها اعتراضات.

وفاز حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان وشريكه في الائتلاف حزب الحركة القومية (قومي متشدد) بأكثر من 50 بالمئة من البلديات في أرجاء البلاد.

لكن خسارة الحزب العاصمة أنقرة واسطنبول، عصب الاقتصاد في البلاد، شكلت انتكاسة كبرى للحزب الذي يحكم البلاد منذ نحو 15 عاما.

وكان أردوغان نفسه رئيس بلدية اسطنبول وسجل بصورة لا مثيل لها في تاريخ تركيا الفوز تلو الآخر في الانتخابات.

وطعن حزب العدالة والتنمية الثلاثاء بنتائج الانتخابات البلدية في أنقرة واسطنبول، بعدما أكد حصول مخالفات "مفرطة" في الاقتراع.

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات سعدي غوفين إن قرار إعادة فرز الأصوات قد اتخذ "في ثمان من دوائر اسطنبول بعد الطعون التي قدمها" الثلاثاء حزب العدالة والتنمية (إسلامي محافظ).

وأوضح أن البطاقات التي سيعاد فرزها "في معظمها" بطاقات اقتراع احتسبت لاغية خلال الانتخابات البلدية.

وذكرت وسائل الإعلام التركية أن عملية إعادة الفرز قد بدأت ليل الثلاثاء الأربعاء في سبع دوائر.

وتوقفت هذه العمليات بصورة موقتة بعد احتجاج من المعارضة، ثم استؤنفت بعد احتجاج مضاد من حزب العدالة والتنمية.

وأكد مسؤولو الحزب الحاكم الثلاثاء أن الحزب وجد فارقا "مفرطا" بين الأصوات التي تم الإدلاء بها في مراكز الاقتراع والبيانات المرسلة للسلطات الانتخابية.

وتمثل اسطنبول الكثير لأردوغان الذي دفع رئيس الوزراء السابق وأحد أبرز انصاره بن علي يلديريم لتولي رئاسة بلديتها في مواجهة مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو.

وانخرط إردوغان بقوة في الحملة الانتخابية فصور الانتخابات البلدية على أنها معركة حياة أو موت، علما بأن الاقتراع كان بمثابة استفتاء على حكم حزب العدالة والتنمية بعد تباطؤ الاقتصاد التركي لأول مرة منذ عقد.

XS
SM
MD
LG