Accessibility links

قراصنة أتراك يدعون اختراق مواقع يونانية


بررت مجموعة القرصنة التركية "انكا نيفرلير تيم" في منشور على فيسبوك عملها بالقول إن "اليونان تهدد تركيا في بحر إيجه وفي شرق المتوسط، والآن تهدد المؤتمر حول ليبيا".

زعمت مجموعة قراصنة أتراك، يطلقون على أنفسهم اسم "انكا نيفرلير تيم"، الجمعة، أنهم اخترقوا مواقع إلكترونية يونانية تابعة للبرلمان ووزارتي الخارجية والاقتصاد بالإضافة إلى البورصة، وذلك لمدة تجاوزت الـ90 دقيقة.

وبررت المجموعة، في منشور على فيسبوك، عملها بالقول إن "اليونان تهدد تركيا في بحر إيجه وفي شرق المتوسط، والآن تهدد المؤتمر حول ليبيا".

وجاءت قرصنة المواقع في وقت أجرى المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، محادثات في أثينا قبل يومين من مؤتمر برلين، الذي من المتوقع أن يحضره هو ورئيس حكومة طرابلس المعترف بها دوليا فايز السراج.

وتدعم أنقرة حكومة السراج، وأعلنت أنها سترسل قوات إلى ليبيا للمساعدة في صد الهجمات التي تشنها قوات حفتر على العاصمة طرابلس.

ولم تتم دعوة الحكومة اليونانية لحضور مؤتمر برلين، الذي يهدف إلى إطلاق عملية سلام في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقبل يومين من المؤتمر، التقى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مع حفتر، حاضا إياه على "الحفاظ على موقف بناء في برلين".

واستبق حفتر مؤتمر برلين بزيارة مفاجئة إلى أثينا، الخميس، لإجراء محادثات لم يعلن عنها مسبقا.

وتوجه حفتر إلى فندق في المدينة حيث التقى وزير الخارجية اليوناني نيكون ديندياس في جولة محادثات أولى، وفق ما أظهرت لقطات تلفزيونية.

وتسعى اليونان للعب دور أكبر في ليبيا بعد توقيع حكومة الوفاق مذكرة التفاهم مع أنقرة.

كذلك سعت أثينا إلى تعزيز علاقاتها مع حفتر، وقد التقاه وزير الخارجية اليوناني الشهر الفائت في معقله بنغازي.

وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الخميس، إن استبعاد اليونان من مؤتمر برلين "خطأ"، مشيرا إلى أنه سيناقش الموضوع مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وحذر ميتسوتاكيس من أن اليونان سترفض، داخل الاتحاد الأوروبي، أي اتفاق سلام في ليبيا إذا لم تلغ الاتفاقات بين أنقرة وحكومة طرابلس.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG