Accessibility links

قسد تحبط محاولة هروب سجناء دواعش


رجال يشتبه بكونهم مقاتلين في صفوف "داعش" بانتظار تفتيشهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية- أرشيف

حاول سجناء من تنظيم داعش الهروب من منشأة احتجاز في شمال شرقي سوريا، لكن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمكنت من التصدي "بنجاح" لهم واستعادت الهدوء، وتم حصر جميع المحتجزين، حسب ما نقلته السبت "أسوشيتدبرس" عن نشطاء ومصادر في التحالف الدولي.

وظهرت تفاصيل قليلة بشأن ما حدث الجمعة في منشأة الاحتجاز الواقعة ببلدة المالكية (ديريك) الذي يديره الأكراد في شمال شرقي سوريا.

وأفاد نشطاء من مركز "روج افا الإعلامي" بأن قوات مكافحة الإرهاب المحلية انتشرت الجمعة حول المنشأة وأعلى سطحها بعد محاولة هروب. وأضاف المركز الإعلامي الذي يديره نشطاء أن طائرات حربية حلقت فوق المنشأة.

وقال الكولونيل سكوت رولنسون، المتحدث باسم التحالف، إنه تم حصر جميع المحتجزين بعدما تعاملت قسد "بشكل سلمي" مع الواقعة. وأضاف أن قوات التحالف قدمت الدعم لقسد بالمراقبة الجوية، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي تعليق من مسؤولي قسد حتى اللحظة.

وتحتجز قسد مئات من مقاتلي داعش الأجانب في منشآت حول المناطق التي تسيطر عليها شمال شرقي سوريا. ويحتجز مشتبه بهم محليون بأعداد أكبر في مكان منفصل.

ولم يتضح ما إذا كانت محاولة الهروب لمحتجزين أجانب أم محليين. ويشار إلى أن ذوي المحتجزين مكدسون في مخيمات للمهجرين بشمال سوريا، حيث الوضع المعيشي والأمني خطير.

وكان مسؤولون من المناطق الخاضعة لإدارة الأكراد قالوا إن احتجاز مئات من المسلحين الأجانب وأسرهم يمثل "عبئا" لا يمكنهم تحمله وحدهم. وطالب المسؤولون والتحالف الدولي التي ينتمي إليها المقاتلون الأجانب باستعادتهم، وهي قضية أثارت جدلا في كثير من البلدان الأوروبية التي أشارت إلى اعتبارات أمنية تعقد هكذا قرار.

وأوضح رولنسون أن "قسد تتفهم جيدا التهديد الذي يشكله داعش، وتتصرف بشكل يستحق الثناء فيما يتعلق بالمحافظة على أمن المحتجزين لديها".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG