Accessibility links

كودات سرية.. تركيا تلاحق ورقة 'الدولار الأميركي'


لقطة من الفيديو

قد لا يعرف كثيرون أن من يحمل ورقة نقدية من فئة "دولار أميركي واحد" في تركيا، يضع نفسه في شبهة الانتماء لمنظمة إرهابية، وقد يُعتقل فورا.

حتى لو استخدمت هذه الورقة النقدية في أغنية، فلا عذر، فمكتب مدعي اسطنبول فتح تحقيقا مع المغنى الشهير مابيل ماتيز بسبب أغنية مصورة له تحمل عنوان Ya Bu İşler Ne (ماذا يجري؟).

ظهر المغني في الفيديو محاطا بأوراق نقدية من فئة "دولار واحد"، ثم قام بإلقاء بعضها في الهواء.

ما قصة ورقة "الدولار الواحد"؟

السلطات التركية تطارد أتباع الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016، ما يدفع هؤلاء إلى إخفاء انتمائهم لغولن حرصا على سلامتهم.

وتقول لوائح الاتهام المقدمة من النيابة التركية بحق هؤلاء إن أتباع غولن يستخدمون "كودات سرية" وهي الأرقام التسلسلية للورقة النقدية "الدولار الأميركي الواحد"، للتعريف بأنفسهم ومستوياتهم في مجموعة غولن.

كيف تستخدم الأرقام التسلسلية؟

تشير لوائح الاتهام إلى أن الرقم التسلسلي للورقة النقدية الأميركية يبدأ بحرف بالإنكليزية، يدل على مكانة الشخص في جماعة غولن، إن كان عضوا عاديا أو قيادا، فيما يشير الرقم إلى هوية وعضوية الشخص في الجماعة.

عملة من فئة الدولار
عملة من فئة الدولار

تقول بعض التقارير إن المحققين الأتراك صادروا أوراقا نقدية أميركية في حملاتهم الأمنية الأخيرة ضد مؤيدي الجماعة.

وليست المرة الأولى التي تصدر فيها مثل هذه الاتهامات، فقد سبق أن اتهم الصحافي التركي محمد ألتان بإرسال رسائل "مبطنة" لمدبري الانقلاب.

تصف هذه المغردة اعتقال المغني ماتيز بـ"الجنون":

وفي تغريدة ساخرة، تساءل هذا الحساب عما إذا كان المسدس المزيف الذي ظهر في الفيديو يثبت أن هذا المغني "قاتل":

آخر حذر المواطنين من إلقاء الدولارات في حفلات الزفاف:

التحقيق مع المغني التركي جاء بعد شكوى تقدم بها شخص، لم يتم كشف هويته، زعم أن ماتيز أراد من خلال ظهوره بهذا الشكل إعلان تأييده للجماعة، لكن وسائل إعلام تركية أشارت إلى أن ماتيز نفى هذه التهمة خلال التحقيق معه.

XS
SM
MD
LG