Accessibility links

هل يحق للمحتجين العراقيين قطع الطرقات؟ منظمة العفو الدولية تجيب


محتجون عراقيون يغلقون جسرا جنوب مدينة الناصرية- 20 يناير 2020

في تصعيد جديد، عمد المحتجون العراقيون بدءا من الأحد إلى قطع الطرق الرئيسية والجسور بالإطارات المشتعلة، مع نهاية مهلة كانوا قد حددوها للسلطات والأحزاب السياسية لتنفيذ مطالبهم وتكليف شخص مستقل بتشكيل الحكومة المقبلة ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

لكن قوات الأمن استخدمت العنف لتفريق المتظاهرين وأطلقت الذخيرة الحية لفتح الطرق.

وفي تعليق على الأحداث في العراق، قالت منظمة العفو الدولية إن "من حق كل عراقي أن يكون لديه الحرية بالاحتجاج بسلام ومن واجب قوات الأمن العراقية حماية هذا الحق".

وأكدت المنظمة إن إغلاق الطرقات جزئيا بشكل سلمي يعد شكلا مشروعا للتجمع السلمي وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأضافت أنه "لا يمكن فرض قيود على الحق في حرية التجمع السلمي إلا عندما يكون ذلك ضروريا مثل فتح طريق للوصول إلى المستشفيات".

محتجون عراقيون يغلقون طريقا رئيسيا في مدينة جنوبية بالإطارات المشتعلة- 19 يناير 2020
محتجون عراقيون يغلقون طريقا رئيسيا في مدينة جنوبية بالإطارات المشتعلة- 19 يناير 2020

ودعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق الحكومة إلى القيام بواجبها في حماية المتظاهرين السلميين، بعد استخدام القوات الأمنية العنف في مواجهة الاحتجاجات في بغداد والمحافظات الجنوبية، الاثنين.

وأكد عضو المفوضية علي البياني لـ"موقع الحرة" مقتل ثلاثة متظاهرين الاثنين وآخر الأحد، وقال "للأسف الشديد، بدلا من أن تقابل مظاهرات انتهاء المهلة بتحقيق المطالب التي طالب بها المتظاهرون، قوبلت مرة أخرى باستخدام العنف ضد المتظاهرين في بغداد والمحافظات الأخرى".

وأشار البياتي إلى حصول "كثير من الاحتجاز التعسفي للنشطاء المتظاهرين بدون مذكرات إلقاء قبض خلال مظاهرات اليوم".

وحاولت قوات أمنية فجر الاثنين، اقتحام ساحة التحرير في العاصمة بغداد لكن المتظاهرين لم يتخلوا عن مواقعهم.

وأظهرت مقاطع فيديو وثقها ناشطون، عناصر من الشرطة الاتحادية وهي تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين.

ومنذ الأول من أكتوبر الماضي بلغ عدد قتلى الاحتجاجات، حسب المفوضية، 497 بينهم 39 حالة اغتيال، و15 من المنتسبين للقوات الأمنية، ووصل عدد الجرحى إلى نحو 23 ألف، بينهم أربعة آلاف عنصر أمني، فيما بلغ عدد المختطفين 60 شخصا تم إطلاق سراح 20 منهم فقط، بينما وصل عدد المعتقلين إلى 2970 تم إطلاق سراح معظمهم، وذلك بحسب ما وثقته المنظمة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG