Accessibility links

قمة روسية إيرانية تركية حول سوريا


بوتين وأردوغان خلال قمة سابقة حول سوريا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إثر قمة جمعت كلا من روسيا وإيران وتركيا أن الدول الثلاث تعتبر أن سحب ألفي جندي أميركي من سوريا بناء على قرار الرئيس دونالد ترامب يشكل "خطوة إيجابية".

وقال بوتين في مؤتمر صحافي إثر القمة الثلاثية التي عقدت في سوتشي "تناولت تأثير إعلان الولايات المتحدة سحب القوات الأميركية من مناطق في شمال شرق البلاد على التطور المستقبلي للأوضاع في سوريا".

وأضاف أن "وجهة نظرنا المشتركة مفادها أن إنجاز هذه المرحلة سيكون نقطة إيجابية تساعد في استقرار الوضع".

وأوضح بوتين أن القادة الثلاثة توافقوا على "تعزيز التعاون" في إطار عملية آستانا التي تضم موسكو وطهران، حليفتي النظام السوري، وأنقرة التي تدعم المعارضة.

تحديث (7:056 ت.غ)

يجتمع رؤساء روسيا وإيران وتركيا الخميس لمحاولة إعادة إطلاق عملية تسوية النزاع السوري، في وقت بات تنظيم داعش محاصرا بينما تستعد واشنطن لسحب قواتها من سوريا.

وسيركز فلاديمير بوتين وحسن روحاني حليفا دمشق، ورجب طيب أردوغان الذي يدعم معارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، في قمتهم التي تستضيفها مدينة سوتشي في جنوب روسيا على المبادرات الهادفة إلى الدفع باتجاه التقدم في الحوار السوري الداخلي.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن القمة ستكرس لتشكيل لجنة مكلفة بوضع دستور سوري جديد من أجل تحقيق الانتقال السياسي.

وهذه رابع قمة بين روسيا وإيران وتركيا حول سوريا. وعقدت آخر قمة شارك فيها بوتين وأردوغان وروحاني في أيلول/سبتمبر، وظهرت حينها الخلافات بوضوح بين الدول الثلاث حول مصير محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وتعين على بوتين وأردوغان أن يلتقيا من جديد لوقف عملية عسكرية في إدلب أرادتها الحكومة السورية، واتفقا حينها على تشكيل "منطقة" روسية تركية "منزوعة السلاح" في المحافظة الشاسعة التي تتعايش فيها فصائل معارضة.

وكان مصير إدلب محور محادثات بين بوتين وأردوغان الخميس قبل انطلاق القمة مع روحاني.

وبموجب الاتفاق الروسي-التركي على كل المقاتلين المتطرفين خصوصا عناصر تنظيم هيئة تحرير الشام الذي يهيمن عليه فرع القاعدة السابق، الانسحاب من تلك المنطقة. لكن عناصر تحرير الشام عززوا قبضتهم منذ ذلك الحين.

وقال لافروف إنهم "يسيطرون حاليا على أكثر من 90 في المئة من الأراضي في المنطقة"، وشدد في تصريحات الأربعاء على أنه "لا يوجد أي اتفاق ينص على السيطرة الأبدية لهذا الوكر للإرهابيين على الأراضي السورية".

وأضاف "سنفعل ما يمكننا لمساعدة النظام السوري والجيش السوري على تحرير أرضهم".

وفرضت روسيا نفسها لاعبا أساسيا في النزاع منذ تدخلها العسكري في سوريا عام 2015 لدعم الرئيس السوري الذي بات يسيطر على ثلثي الأراضي في البلاد تقريبا.

وتجد سوريا التي تعيش في حرب منذ ثماني سنوات أسفرت عن أكثر من 350 ألف قتيلا، نفسها في قلب حركة دبلوماسية مكثفة هذا الأسبوع مع لقاء التحالف الدولي لمكافحة داعش في ميونيخ، والقمة حول الشرق الأوسط في وارسو بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

XS
SM
MD
LG