Accessibility links

قوات استجابة أميركية لتعزيز الأمن في كينيا عقب هجوم إرهابي


قوات الاستجابة، التي تتبع لإمرة المهمة المشتركة "فورس-هورن" في إفريقيا، تتعامل مع نطاق واسع من العمليات العسكرية التي تشمل حماية المواطنين الأميركيين والمرافق الأميركية، ودعم عمليات الإخلاء غير القتالية، والمساعدات الإنسانية، والإغاثة في حالات الكوارث بالإضافة إلى مهام أخرى..

وصلت قوات الاستجابة التابعة للقيادة العسكرية الأميركية في شرق إفريقيا إلى خليج ماندا في كينيا، الأحد، لتعزيز الأمن وحماية المطار في المنطقة، عقب هجوم نفذه أفراد من حركة الشباب الإرهابية، بحسب ما نقل موقع القيادة الاثنين.

وقامت حركة الشباب، المصنفة أميركيا حركة إرهابية أجنبية، بمهاجمة قاعدة عسكرية تابعة لقوات الدفاع الجوي الكينية في منطقة خليج ماندا، في وقت مبكر من صباح الأحد، ما أسفر عن مقتل جندي أميركي ومتعاقدين مع وزارة الدفاع الأميركية.

وقال مدير العمليات في قوات الاستجابة الأميركية، الجنرال ويليام غايلر، إن وحدة الاستجابة "تقدم قوة جاهزة للقتال ببراعة، وسريعة الانتشار".

وأضاف "قدرة القوات على الاستجابة لأحداث على نطاق منطقة مسؤولية واسعة تقدم تعزيزا مثبتا ولا يقدر بثمن في أوقات الحاجة".

قوات الاستجابة، التي تتبع لإمرة المهمة المشتركة "فورس-هورن" في إفريقيا، تتعامل مع نطاق واسع من العمليات العسكرية التي تشمل حماية المواطنين الأميركيين والمرافق الأميركية، ودعم عمليات الإخلاء غير القتالية، والمساعدات الإنسانية، والإغاثة في حالات الكوارث بالإضافة إلى مهام أخرى حسب التوجيهات.

وتبنت حركة الشباب المسؤولية عن هذا الهجوم، كما كانت مسؤولة أيضا عن هجوم بحق مدنيين، أودى بحياة أكثر من 80 شخصا، في العاصمة الصومالية مقديشو، نهاية ديسمبر الماضي.

وبينما تستبعد قيادة القوات الأميركية في أفريقيا تورط إيران بالهجوم، لاحظت سعي دول عدة لزيادة تأثيرها في منطقة القرن الإفريقي، بينها إيران.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG