Accessibility links

استطلاعات: قيس سعيد ونبيل القروي إلى الدورة الثانية من الانتخابات التونسية


قيس سعيد ، مرشح للانتخابات الرئاسية يدلي بصوته في الجولة الأولى من الانتخابات

أعلن المرشحان المناهضان للنظام نبيل القروي المسجون وقيس سعيد أنهما انتقلا إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية استنادا إلى نتائج استطلاعين للرأي.

وقال مسؤول في حزب القروي "قلب تونس" لفرانس برس: "نبيل القروي في الدور الثاني".

وقال قيس سعيد بدوره لفرانس برس: "المرتبة الأولى التي نلتها تحملني مسؤولية كبيرة تجاه الشعب حتى نمر معا من اليأس الى الأمل ومن الرجاء إلى العمل".وأغلقت مراكز الاقتراع في تونس الأحد الساعة السادسة مساء (17.00 ت.غ.) في انتخابات رئاسية مفتوحة بلغت نسبة المشاركة فيها 45 في المئة.

ودعي لهذه الانتخابات الديمقراطية الثانية في البلاد منذ ثورة 2011، أكثر من سبعة ملايين ناخب لاختيار رئيس بين 26 مرشحا.

هذا وتجمع المئات من أنصار رجل الاعلام الموقوف نبيل القروي مساء الأحد في أجواء احتفالية أمام المقر الرئيسي لحزبه بالعاصمة تونس، مؤكدين انتقاله الى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وقال نزيه الصويعي، محامي القروي الموقوف بتهمة تبييض أموال لفرانس برس "لقد مر إلى الدور الثاني".

وردد أنصار القروي أغاني شعبية، وأطلقوا هتافات مثل "لنا نبيل لنا القروي"، ساخرين من "خسارة" رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي يتهمونه بالوقوف وراء سجن القروي.

والقروي (56 عاما) مؤسس قناة "نسمة"، ترشح للانتخابات الرئاسية بعد أن أسس حزب "قلب تونس".

ومن خلال سعيه إلى توزيع إعانات وزيارته المناطق الداخلية من البلاد، بنى المرشح ورجل الإعلام نبيل القروي مكانة، سرعان ما تدعمت وأصبح يتمتع بقاعدة انتخابية لافتة.

وقرر القضاء التونسي توقيفه قبل عشرة أيام من انطلاق الحملة الانتخابية على خلفية تهم تتعلق بتبييض أموال وتهرب ضريبي، إثر شكوى رفعتها ضده منظمة "أنا يقظ" غير الحكومية في عام 2017.

عندها قرر القروي الدخول في إضراب عن الطعام من سجنه، بينما تولت زوجته سلوى سماوي وعدد من قيادات حزبه "قلب تونس" مواصلة حملاته.

وقالت سماوي عقب التصويت في تصريح صحفي: "جئت اليوم بالرغم من حزني للتصويت له ولأجله".

وعبّرت سماوي أمام صحافيّين عن الأمل في "أن يطلق سراحه غدا ليستطيع مواصلة حملته".

وقرأت رسالةً من زوجها من السجن قال فيها: "نأمل في هذه الدورة الثانية أن يكف القضاء وأن تكون الحملة متساوية بين المرشّحين".

وأعلنت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات أنّ نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسيّة التونسيّة التي جرت الأحد بلغت 45.02 في المئة.

وقال رئيس الهيئة نبيل بفون في مؤتمر صحافي إن "النسبة مقبولة وكنا نأمل أن تكون أكبر".

وحلّ عبد الفتاح مورو ثالثا وفقا للاستطلاعين بنسبة تراوحت بين 11 و12 في المئة، بعيدا عن رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي حل بين المرتبتين السابعة والثامنة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG