Accessibility links

 كارلوس غصن في بيروت.. بين "فاسد" هارب و"وزير" محصّن


من الاعلانات التي وضعت في بيروت وتطالب بالإفراج عن غصن

ما إن انتشر خبر وصول الرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان كارلوس غصن، إلى بيروت، قادما من اليابان حيث كان يخضع لإقامة جبرية بعد اتهامه بمخالفات مالية، حتى تحول اسمه إلى "تراند" وأصبح الأكثر تداولاً على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

وانقسم الناشطون بين مؤيد لهذه الخطوة ومعارض لها، فمنهم من رأى أن غصن وقع ضحية صراع عمالقة شركات السيارات بين اليابان وفرنسا، ومنهم من اعتبر أن الحكم لم يصدر بحقه واتهامات الفساد مازالت تلاحقه.

وكانت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية أشارت في وقت سابق إلى أن غصن "دخل إلى مطار بيروت، قادماً من تركيا على متن طائرة خاصة، ولم يعرف ما إذا كان قد غادر اليابان بإذن قضائي أم لا".

الناشطون سارعوا الى التذكير بأن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون كان قد استقبل منذ أيام وزير الدولة لشؤون الخارجية اليابانية كيسوكي سوزوكي على رأس وفد، معتبرين أن وصول غصن الى بيروت بعد 10 أيام من هذا اللقاء دليل على تسوية حصلت بين الدولتين.

وكان غصن قد دخل السجن في طوكيو لمدة 130 يوماً، وأفرج عنه لاحقاً بكفالة بانتظار محاكمته في الربيع المقبل، للنظر في أربع تهم تتعلق بمخالفات مالية يشتبه أنه ارتكبها عندما كان رئيساً لشركة نيسان التي كان أنقذها من الإفلاس.

انقاذ غصن لشركة نيسان من الإفلاس اعتبره بعض الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي أنه خطوة جيدة، ووصوله إلى لبنان في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به البلد الذي وصل الى حافة الانهيار المالي والاقتصادي، هو دليل على أن الهدف من ذلك هو توزير غصن في الحكومة العتيدة وتسليمه حقيبة سيادية تساهم في إنقاذ اقتصاد البلد.

الإعلامي ريكاردو كرم المقرب من غصن والذي كان أجرى معه عدة لقاءات مصورة أثناء توليه رئاسة تحالف رينو – نيسان رحّب في تغريدة كتبها على تويتر بغصن في بيروت كما رحب بالحرية وبحقوق الإنسان، داعياً الى ترك التكهنات وانتظار "السماح لعملاق صناعة السيارات بالحديث للعلن".

يذكر أن حملة إعلانية ضخمة كانت انطلقت في بيروت الصيف الماضي، تطالب بالإفراج عن غصن، حيث غصت شوارع بيروت بيافطات وإعلانات كتب عليها "كلنا كارلوس غصن".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG