Accessibility links

كامب ديفيد.. 40 عاما من السلام


كامب دايفيد.. أربعون عاما على اتفاق السلام
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:02:36 0:00

كامب دايفيد.. أربعون عاما على اتفاق السلام

أربعة عقود بالتمام والكمال مرّت على توقيعِ معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.

ورغم التغيرات المحليّة والإقليمية، فقد أصبح السلام بين البلدين حقيقة واقعة.

ففي 26 آذار/مارس 1979، وقع الرئيس المصري الأسبق أنور السادات مع رئيس وزراء إسرائيل آنذاك مناحيم بيغين، بوجود الرئيس الأميركي جيمي كارتر، في واشنطن، أوّل معاهدة سلام بين دولة عربية وإسرائيل.

معاهدة السلام هذه كانت المرحلة المتممة لإطار السلام في الشرق الأوسط، الذي صدر عن مفاوضات كامب ديفيد في 17 أيلول/سبتمبر 1978.

بموجب هذه المعاهدة استعادت مصر سيناء التي احتلتها إسرائيل عام 1967، إضافة إلى بنود أخرى تضمّنتها المعاهدة.

نص الاتفاق شمل أيضا إنهاء حالة الحرب بين الطرفين. فقد اتفقا على أن العلاقات الطبيعية بينهما، تضمن الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية، وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز المفروضة على حرية انتقال الأفراد والسّلع، واحترام كل منهما حق الآخر في أن يعيش في سلام داخل حدوده.

ومن ضمن بنود الاتفاق أيضا إقرار الطرفين بأن الحدود بينهما مصونة لا تمس، وتعهد كل منهما باحترام سلامة أراضي الطرف الآخر، بما في ذلك مياهه الإقليمية ومجاله الجوي.

وبموجب الاتفاق أيضا، تتمتع السفن الإسرائيلية والشحنات المتجهة من إسرائيل وإليها، بحق المرور في قناة السويس.

ويعتبر الطرفان أن مضيق تيران وخليج العقبة من الممرّات المائية الدولية المفتوحة لكافة الدول دون عائق أو إيقاف لحرية الملاحة أو العبور الجوي.

معاهدة السلام ليست فقط مستقرّة، بل شهدت وفق مراقبين، نوعا من الامتداد الإقليمي عندما حلّت السعودية محلّ مصر في تيران وصنافير وورثت الالتزامات الأمنية للقاهرة، بموجب المعاهدة، في الجزيرتين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG