Accessibility links

"كل شيء حدث في ثلاث ثوان".. شهادات من داخل الطائرة المنشطرة في اسطنبول


طائرة بيغاسوس المنكوبة

قال ركاب رحلة بيغاسوس المنكوبة إنهم "شعروا بأن عملية الهبوط جرت بسرعة غير اعتيادية"، كما إن "الرحلة كلها لم تكن طبيعية"، قبل أن تنتهي بتحطم طائرتهم في مطار صبيحة باسطنبول أمس.

وأضاف إنجين ديمير، الذي أصيب في الحادث، لتلفزيون "إن تي في"، إن "الطائرة بدت غير قادرة على التوقف في ظل السرعة الكبيرة التي هبطت بها"، متابعا "حدث كل هذا في 2-3 ثواني".

وانشطرت الطائرة التي دخلت الخدمة، والتي تشغلها شركة بيغاسوس منخفضة التكاليف، منذ 11 عاما إلى ثلاث قطع، ما أجبر الركاب على التسلل من خلال الشقوق أو الصعود إلى الأجنحة التالفة.

وقتل ثلاثة أشخاص في الحادث وأصيب 180 آخرون، حسبما ذكرت السلطات.

وقال ديمير إنه "حوصر مؤقتًا جراء سقوط حطام الطائرة من مقصورة الأمتعة، مضيفا "كان هناك صراخ وصيحات، حاولت تهدئة الناس من حولي وسرعان ما وصلت المساعدة".

وقال ناج آخر يدعى ألبير كولو، لوكالة الأنباء الخاصة "دوغان"، إن الرحلة "كانت غير طبيعية منذ البداية حتى النهاية، كانت رحلة مضطربة للغاية وهبطت الطائرة بصعوبة".

كما أوضح أن الطائرة تمايلت فجأة "يسارا ويمينا، ثم انخفضت إلى اليسار حيث سقطت في الخندق الحاد".

وكانت الطائرة، التي أقلت 177 راكبا وستة من أفراد الطاقم من مدينة أزمير غربى تركيا، تقل أشخاصا من 12 دولة، وقال المسؤولون إن القتلى الثلاثة مواطنون أتراك.

وكان مساعد الطيار هولنديا، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ويلميان فيلدمان إن الرجل الذي لم يكشف عن هويته وحالته، أصيب في الهبوط ويتعافى في مستشفى.

واستؤنفت الرحلات الجوية في المطار في وقت مبكر اليوم مع بعض التأخير والإلغاء.

وفي السياق، قال المدير التنفيذي لبيغاسوس، محمد ناني، في مؤتمر صحفي بإسطنبول اليوم، إن الصندوقين الأسودين للطائرة انتشلا ويتم فك شفرتهما حاليا.

وبين ناني أنه تم إرسال 180 مصابا إلى 23 مستشفى وتم علاج 56 منهم بالفعل والسماح لهم بالخروج، وقال حاكم إسطنبول، يرلي قايا، إن أربعة منهم أصيبوا بجروح خطيرة.

وغيرت شركة بيغاسوس شعارها على تويتر إلى نسخة سوداء في علامة على الحداد، وقالت إن "الأولوية بالنسبة لها هي دعم الأقرباء والأصدقاء الذين فقدوا ذويهم".

ويمتلك أغلبية أسهم الشركة الملياردير التركي شوكت سابانجي وأسطولها مكون من 83 طائرة تحلق إلى أكثر من 100 وجهة.

وعلى الرغم من محاولات مسؤولي الشركة تطمين زبائنهم، خسرت بيغاسوس انجذاب المسافرين إليها لاسيما بعد أن تجاوز العديد من طائراتها المدارج.

وانزلقت طائرة أخرى تابعة للشركة مدرج في نفس مطار إسطنبول في 7 يناير الماضي، ما تسبب في الإغلاق المؤقت للمطار. ولم تقع إصابات.

وفي يناير من العام الماضي، انزلقت طائرة بوينغ 737 أخرى في أسطول بيغاسوس من مدرج في مطار طرابزون شمال شرقي تركيا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG