Accessibility links

كورونا ينتشر بسرعة فائقة.. ماذا عن الدول العربية؟


انتشار الكاميرات الحرارية للتحقق من المصابين بفيروس كورونا المستجد في المطارات

أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين أن تهديد فيروس كورونا المستجد أصبح "مرتفعا" على المستوى الدولي، فيما يقدر عدد المصابين بالفيروس وفق باحثين من جامعة هونغ كونغ بأكثر من 40 ألفا، اعتماد على معطيات احصائية نظرية، فيما ارتفع عدد الوفيات بالفيروس في الصين إلى 81 شخصا.

ويبدو أن الفيروس الذي وصف بالغامض في بدايته، يجد طريقه لينتقل حول العالم، إذ أعلنت عدة دول اكتشاف حالات لمسافرين التقطوا العدوى لهذا المرض، والتي من بينها دول عربية، فيما دعت عدة دول رعاياها لتجنب السفر غير الضروري إلى الصين.

ولا يزال انتشار الحالات في الدول العربية محدودا جدا، إلا إن المخاوف تبقى بشأن من لم تظهر عليهم علامات المرض، الذي يبقى في الجسم بفترة حضانة لمدة معينة.

حالات مكتشفة

وأعلنت الأردن الاثنين فرض حجر صحي على عامل صيني كان قد وصلها قبل أيام من مدينة ووهان الصينية مركز فيروس كورونا.

كما أغلقت السلطات الأردنية وحجرت صحيا على مشروع ضخم للصخر الزيتي في المملكة، والذي يعمل فيه 1800 عامل صيني.

وكان الأردن قد حصل على موافقة من السلطات الصينية لإجلاء 100 طالب من المقيمين في مدينة ووهان ونقلهم للحجر الصحي في الأردن، لضمان عدم إصابتهم بالمرض.

وفي شمال سوريا كشف مسؤول طبي لصحيفة البيان الإماراتية عن وقوع ثلاث وفيات بحالات "إنتان تنفسي"، ولا يعرف إن كانت ترتبط بفيروس كورونا المستجد بشكل مباشر أم لا.

وفي عموم منطقة الشرق الأوسط، دخل الفيروس أيضا إسرائيل عبر سيدة ستينية وصلت من الصين، وتم الحجر عليها.

استعدادات وقائية

وعلى وقع الأنباء حول الفيروس أعلنت غالبية الدول العربية اتخاذ إجراءات واحتياطات وتدابير قصوى تتعلق بالمسافرين القادمين للبلاد لضمان عدم إصابتهم بالعدوى.

كما دعت عدة دول عربية رعاياها عدم السفر إلى الصين إلا في حالات ضرورية تجنبا للإصابة بالعدوى التي يمكن أن تطالهم.

ودعت الإمارات مواطنيها الأحد إلى تأجيل سفرهم إلى الصين بسبب "كورونا المستجد"، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وأعلنت سلطات مطاري أبو ظبي ودبي الأسبوع الماضي أنه سيتم إخضاع كل المسافرين الوافدين على متن رحلات مباشرة من الصين للفحص.

وفي السعودية، أعلن المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها عدم رصد أي حالات لفيروس كورونا الجديد، فيما أعلنت هيئة الطيران المدني في البلاد اتخاذ تدابير احترازية ووقائية في جميع مطارات المملكة، حيث سيتم فحص مسافري الرحلات المباشرة وغير المباشرة لضمان عدم وصول الفيروس للبلاد.

من جهتها أعلنت وزارة الصحة القطرية إجراء الفحوصات الطبية للمسافرين القادمين من المطارات الصينية، ولم يعثر على أي حالة حتى الآن، فيما أعلنت وزارة الصحة الكويتية تزويد المنافذ الحدودية بالكاميرات الحرارية، وتجهيز غرف حجر طبي في مطار الكويت لحالات الطوارئ.

وفي مصر، ثار جدل بعد أنباء عن حملات تفتيش من وزارة الصحة على المطاعم الصينية، الأمر الذي نفته الوزارة الاثنين عبر بيان صحفي نشرته وسائل إعلام محلية.

وكشفت وزارة الصحة أن لديها خطة لمنع وصول الفيروس للبلاد، حيث يتم رفع درجة الاستعداد في أقسام الحجر الصحي في منافذ الدخول للبلاد أكانت عبر الجو أم البحر أم البر، مؤكدة عدم رصد حالات مصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر حتى الآن.

وفعّلت بقية الدول العربية أنظمة المراقبة الصحية في المطارات والموانئ والتي تعتمد فيها على كاميرات حرارية، في محاولة منها لمنع وصول الفيروس المستجد.

عالميا

وحتى الآن أعلنت هذه الدول حول العالم اكتشاف حالات مصابة بالفيروس، وحجرت صحيا عليها.

الصين، مركز المرض سجلت حتى الآن رسميا نحو 3000 إصابة، وتجاوز عدد الوفيات فيها 80 حالة، سجلت خمس إصابات في هونغ كونغ ذات الحكم شبه الذاتي. بعضهم عاد من زيارة مدينة ووهان.

وفي ماكاو، سجلت خمس إصابات أيضا. أعلنت السلطات في 22 يناير عن أول إصابة لسيدة أعمال تبلغ 52 عاما وصلت قبل ثلاثة ايام بالقطار الآتي من مدينة تشوهاي الصينية.

وسجلت تايلاند، خمس إصابات تضم أربعة صينيين من ووهان وتايلاندية أقامت في هذه المدينة.

وفي أستراليا، تأكد وجود أربع إصابات في 25 يناير. الشخص الأول الذي التقط العدوى رجل وصل إلى ملبورن آتيا من ووهان قبل أسبوع من ذلك. أما البقية فزاروا بدورهم الصين.

ورصدت ماليزيا، أربع حالات وهم أربعة صينيين من ووهان جاؤوا ليمضوا عطلة في ماليزيا، بينهم امرأة تبلغ 66 عاما وفتيان وصلا قبل يومين عبر سنغافورة، ورجل في الأربعين من العمر دخل على متن حافلة مع مجموعة من سياح الصينيين.

وسجلت سنغافورة أربع إصابات، حيث أعلنت في 23 يناير عن الإصابة الأولى لرجل يبلغ من العمر 66 عاما بعد ثلاثة أيام من وصوله من ووهان وهو يعاني من الحرارة والسعال. وثبتت إصابة ابنه الذي رافقه والبالغ 37 عاما.

وكذلك أصيبت سيدة في الثانية والخمسين من العمر تعيش في ووهان، وصلت في 21 يناير. أما الحالة الرابعة فقد أعلن عنها الأحد لرجل يبلغ من العمر 36 عاما وصل الأربعاء.

وفي فرنسا، رصدت ثلاث إصابات، وهي تعد الأولى في أوروبا وتأكدت في 24 يونيو. أحد المصابين هو في بوردو والآخران في باريس. وكان الثلاثة قد سافروا إلى الصين في المدة الأخيرة.

وفي اليابان، سجل ثلاث إصابات، الحالة الأولى فيها سجلت لثلاثيني أدخل إلى المستشفى في 10 يناير بسبب إصابته بحرارة مرتفعة وأعراض أخرى، بعد عودته قبل أيام قليلة من ووهان.

وسجلت حالتان أخريان بعد إجراء اختبارين لشخصين يسكنان في ووهان.

وفي تايوان، أربع إصابات كان آخرها لسيدة خمسينية كانت في رحلة سياحية في ووهان وعادت بمحض إرادتها إلى بلادها في 25 يناير.

وفي كوريا الجنوبية، رصدت السلطات ثلاث إصابات، وأول إصابة فيها كانت لصينية تبلغ 35 عاما، وصلت إلى سيول في 19 يناير على متن طائرة آتية من ووهان.

كذلك، سجلت إصابة رجلين في الخمسينات يعملان في ووهان الواقعة في وسط الصين.

وسجلت السلطات في الولايات المتحدة، ثلاث إصابات، حيث أدخل رجل ثلاثيني زار منطقة ووهان وعاد منها في 15 يناير، إلى مستشفى غير بعيد عن سياتل، وفق ما أعلنت السلطات في 21 يناير. وكان الرجل عاد من ووهان في 15 يناير.

وسجلت حالة أخرى في 24 يناير لدى ستينية وصلت من ووهان في 13 يناير وتسكن في شيكاغو. وتقول السلطات الصحية المحلية إنها "في حال سريرية جيدة".

وأعلنت السلطات الأحد إصابة رجل ثالث في ولاية كاليفورنيا، كان قد زار ووهان.

فيتنام سجلت إصابتين، حيث أدخل صينيان إلى المستشفى في 17 و18 يناير إذ وصل رجل من ووهان في 13 يناير وابنه الذي يسكن في هو-شي-منه وتلقى العدوى، بحسب ما أعلنت السلطات في 23 يناير.

النيبال، سجلت إصابة واحدة حتى الآن، جرى إعلانها في 24 يناير، لدى طالب عاد في 9 من الشهر إليها.

وفي كندا ما تزال تشتبه بإصابة شخص، حيث رصدت لدى رجل خمسيني في تورونتو، كان قد أقام في ووهان وعاد في 22 يناير.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG