Accessibility links

تعديلات في قيادة كوريا الشمالية


الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون

أجرت كوريا الشمالية الجمعة أكبر تعديلات في قيادة الدولة منذ سنوات شملت تعيين رئيس شرفي جديد، ورئيس وزراء جديد، ومنحت زعيم البلاد كيم يونغ أون لقبا جديدا في إجراءات قال محللون إنها تعزز قبضة الأخير على السلطة.

وفي خطوة كانت متوقعة، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم أعيد انتخابه رئيسا للجنة شؤون الدولة في جلسة عقدت الخميس لمجلس الشعب الأعلى وهو برلمان لا يتمتع بأي صلاحيات.

ومع ذلك أطلقت وسائل الإعلام الرسمية على كيم للمرة الأولى لقب "الممثل الأعلى لكل الشعب الكوري". وذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن قرارا خاصا صدر بمنح الزعيم الكوري الشمالي هذا اللقب في شباط/فبراير، لكنه لم يستخدم علنا سوى يوم الجمعة.

وشملت التعديلات في قيادة كوريا الشمالية تعيين تشوي ريونج هاي رئيسا للجنة الدائمة لمجلس الشعب الأعلى خلفا لكيم يونغ نام.

ويعتبر شاغل هذا المنصب طبقا للدستور رئيس دولة كوريا الشمالية ويمثل البلاد عادة في المناسبات الدبلوماسية. لكن الخبراء يقولون إن السلطة الحقيقية ما زالت مركزة في يد كيم.

وتضمنت التعديلات ترقية عدة مسؤولين لعبوا أدوارا رئيسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة بينهم تشوي سون هوي الذي عين نائبا أول لوزير الخارجية وعضوا في لجنة شؤون الدولة.

باك بونغ جو رئيس الوزراء منذ عام 2013، سيشغل الآن منصب نائب رئيس الحزب الحاكم. ويقول الموقع الإخباري إن.كيه نيوز المتخصص في شؤون كوريا الشمالية إن باك ساعد في الإشراف على "إصلاح جذري" في الاقتصاد مكن كوريا الشمالية من النجاة من العقوبات.

وليس من الواضح إن كانت هذه التعديلات ستضاف في الدستور، لكن المحللين قالوا إنها تظهر أن كيم أحكم قبضته بالكامل على السلطة بعد ثماني سنوات من وراثة الحكم عن والده كيم يونغ إيل.

وقال مايكل مادن وهو خبير في شؤون القيادة الكورية الشمالية في مركز ستيمسون للأبحاث في واشنطن "اكتمل نقل السلطة إلى نظام كيم يونغ أون وتعزيزها"، مضيفا أن "من المحتمل أن هذا هو التعديل الأكبر في الحزب والحكومة منذ سنوات".

ومنذ أوائل عام 2018 بدأ كيم حملة للتنمية الاقتصادية والنشاط على المسرح الدولي بما في ذلك اجتماعات قمة عقدها مع قادة الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية.

XS
SM
MD
LG