Accessibility links

كوريا الشمالية تهدد بـ"مسار جديد" في برامجها للتسلح


زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ في صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية في 4 ديسمبر 2019

هددت بيونغ يانغ الثلاثاء بأنها قد تسعى للبحث عن "مسار جديد" لتسريع برامجها للتسلح بعد فرض واشنطن عقوبات جديدة على الشركات الكورية الشمالية، مع وصول المحادثات النووية إلى حائط مسدود.

وقال ممثل كوريا الشمالية جو يونغ تشول أمام مؤتمر نزع السلاح في مقر الأمم المتحدة في جنيف إن جهود بلاده لتحسين علاقاتها مع واشنطن قوبلت بالعداء.

وأضاف "على الرغم من أن الولايات المتحدة تتحدث عن استئناف الحوار، إلا أن لا نية لديها على الإطلاق منذ البداية للتخلي عن سياستها العدائية" تجاه كوريا الشمالية.

وقال إن كوريا الشمالية "ستطور بثبات أسلحة استراتيجية ضرورية وأساسية للأمن القومي".

وقال إن نطاق التعزيز سيعتمد على "الموقف المستقبلي" للولايات المتحدة.

وأطلقت بيونغ يانغ في السابق صواريخ قادرة على الوصول إلى أراضي الولايات المتحدة، ونفذت ست تجارب نووية، كانت آخرها أقوى ب16 مرة من انفجار هيروشيما، وفقا لأعلى التقديرات.

وأعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في ديسمبر الماضي وقفا للتجارب النووية والصاروخية العابرة للقارات، والتي كانت محور الدبلوماسية لمدة عامين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعقد ترامب وكيم ثلاثة اجتماعات ووقعا في قمتهما التاريخية في سنغافورة في يونيو 2018، بيانا غامضا بشأن نزع السلاح النووي.

لكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود منذ أن انهارت قمة ثانية في هانوي العام الماضي بسبب الخلاف حول تخفيف العقوبات.

وفي وقت سابق من يناير أعلنت الولايات المتحدة انها ستجمد أي أصول أميركية لشركتين تستخدمان عمالة كورية شمالية، بحيث يتم تجريم أي تعامل معهما، في محاولة مدعومة من الأمم المتحدة لمنع بيونغ يانغ من الحصول على النقد.

وقال مسؤولون أميركيون عام 2017 إن كوريا الشمالية لديها حوالي 100 ألف عامل في الخارج، يدرّون نحو 500 مليون دولار في السنة.

XS
SM
MD
LG