Accessibility links

كولومبيا تدعو لتشديد العقوبات على فنزويلا لإيوائها عناصر من حزب الله


القادة الذين يحضرون مؤتمر بوغوتا لمكافحة الإرهاب في نصف الكرة الغربي

طالب الرئيس الفنزويلي إيفان دوكي الاثنين بتشديد العقوبات على فنزويلا بسبب "الدعم الذي تقدمه ديكتاتورية نيكولاس مادورو إلى مجموعات إرهابية من حزب الله اللبناني على أراضيه".

وجاءت تصريحات دوكي خلال مقابلته وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالتزامن مع المؤتمر الوزاري الثالث لمحاربة الإرهاب في نصف الكرة الغربي، الذي بدأت أعماله الاثنين في العاصمة الكولومبية بوغوتا، بحضور ممثلين عن 25 دولة في المنطقة.

واتهم دوكي فنزويلا بإيواء خلايا لحزب الله الموالي لإيران، معتبرا أن مؤتمر بوغوتا يجب أن "يوسع هذا التنديد وهذه العقوبات".

ودعا بومبيو حلفاء الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات أكثر قوة ضد التنظيم اللبناني الذي تصنفه واشنطن "منظمة إرهابية"، معتبرا أن وجود عناصر منه في فنزويلا هو أمر "مرفوض".

وقال إن كولومبيا، صديقتنا وحليفتنا أعلنت حزب الله منظمة إرهابية. آمل أن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة ضد هذا التنظيم وحركات إرهابية أخرى".

وفي هذا السياق، كشف رئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز في وقت سابق الاثنين، أن بلاده ستصنف حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية".

وانضمت هندوراس بهذا القرار إلى نادي الدول التي تصنف حزب الله منظمة إرهابية، إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا والأرجنتين وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، وبارغواي.

"إنهاء الطغيان"

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خطوات إضافية تصب في صالح المعارضة الفنزويلية، ودعا المجتمع الدولي إلى "مواصلة دعم" الجهود "لإنهاء طغيان" الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وجدد بومبيو خلال زيارة إلى بوغوتا، المحطة الأولى في جولة في أميركا اللاتينية والكاريبي، دعم واشنطن لخصوم الرئيس الفنزويلي وبينهم رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي التقاه.

وقال بومبيو "أتوقع أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات دائمة لمواصلة دعم الرئيس غوايدو والشعب الفنزويلي".

وصرح بعد لقائه الرئيس الكولومبي إيفان دوكي "يجب أن يواصل العالم دعم جهود الشعب الفنزويلي للعودة إلى الديموقراطية وإنهاء طغيان مادورو الذي يترك أثرا في كولومبيا وكل المنطقة".

ووصل غوايدو الذي تحدى حظر خروجه من الأراضي الفنزويلية الأحد، إلى بوغوتا وسيحضر أيضا المؤتمر.

ثم يتوجه غوايدو الذي تعترف به كولومبيا وحوالى خمسين دولة أخرى رئيسا بالوكالة لفنزويلا، إلى أوروبا حيث سيلتقي وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء، في بروكسل قبل أن يتوجه إلى سويسرا لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الخميس.

"إعادة الديموقراطية"

وأكد بومبيو الاثنين أن الولايات المتحدة التي تعتبر إعادة انتخاب مادورو غير شرعية عام 2018، ستواصل العمل من أجل "إعادة الديموقراطية الى فنزويلا"، معتبرا أن "المواطنين يرفضون السلطوية ويطالبون بالحرية".

وندد من جانب آخر "بالبؤس الذي ألحقه" مادورو بشعب بلاده التي تشهد أزمة دفعت بنحو 4,6 ملايين فنزويلي إلى الرحيل في السنوات الماضية بينهم 1,6 مليون انتقلوا إلى كولومبيا المجاورة.

وقال بومبيو إن "الرئيس دوكي وأنا نؤكد تعهدنا حيال القيم المشتركة لدينا، وعلى رأسها الأزمة الإنسانية الكبرى التي تسبب بها نظام مادورو".

ورغم جهود المعارضة والعقوبات التي فرضتها واشنطن، لا يزال مادورو في السلطة بدعم من قوات الأمن وكذلك من دول مثل روسيا وكوبا والصين.

وغوايدو الذي أعيد انتخابه في الخامس من يناير على رأس البرلمان، الهيئة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في فنزويلا، يحاول منذ عام إطاحة الرئيس مادورو بلا جدوى.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG