Accessibility links

'كوني حرة'.. مغربيات يواجهن الفكر 'المتسلط'


وقفة احتجاجية سابقة لمغربيات مدافعات عن حرية المرأة

أطلقت شابات مغربيات على مواقع التواصل الاجتماعي حملة "كوني امرأة حرة" دفاعا عن حرية اللباس، ردا على الدعوات التي وصفنها بـ"الأبوية والظلامية" التي تملي عليهن ما يجب ارتداؤه.

وجاءت هذه الحملة بعد دعوات للرجال على مواقع التواصل الاجتماعي إلى "عدم ترك نسائهن يخرجن بلباس فاضح"، وخصوصا لباس البحر على الشواطئ المغربية التي تشهد إقبالا كبيرا في موسم الصيف.

محارية الفكر "الذكوري المتسلط" هو هدف الحملة التي أطلقتها مجموعة "مالي" التي تضم نشطاء يدافعون عن الحريات الفردية، وفق ما أفادت به مؤسسة المجموعة ابتسام لشكر.

واستنكرت مغردات من الأفكار الداعية إلى "الوصاية" على النساء، ونشرت بعض المدونات صورا لهن بملابس البحر تأكيدا لحقهن في ذلك.

وقالت شيماء في تغريدة "لا نلبس للفت انتباه الغير وإنما لأنفسنا".​

ونددت غيتا بالحملة التي جاءت تحت اسم "كن رجلا" واعتبرت أن جسد المرأة ملك لها، وليس مكانا للتشريعات والمزايدات السياسية:​

وقالت إيلا بلكاري في حسابها الخاص على تويتر إن "المرأة حرة في قراراتها وخياراتها".​

وقللت ترف من حملة "كن رجلا" قائلة "إن الأنثى بحاجة إلى رجل يسمع منها ولا يرغمها".​

ويتفق ساري مع رأي ترف:

لكن القائمين على حملة "كن رجلا" قالوا إن الهدف منها هو تقديم النصح والوعظ المسموح به قانونا، في مواجهة "مشاهد التبرج والتعري المتزايدة" في المغرب.

ولا يوجد أي قانون يمنع النساء في المغرب من ارتداء لباس البحر على الشواطئ.

وقالت دراسة للأمم المتحدة نشرت العام 2017 إن 72 في المئة من الرجال و78 في المئة من النساء في المغرب يعتقدون أن لباسا غير محتشم "يبرر التحرش بالمرأة في الشارع".

وعادة ما تثير النقاشات حول الحريات الفردية الجدل في المغرب بين أوساط محافظة تناهض هذه الحريات باسم التقاليد وتأويلات معينة للدين من جهة، ونشطاء حقوقيين من جهة أخرى. وباتت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة لهذه النقاشات.

XS
SM
MD
LG