Accessibility links

كيف سيؤثر "البريكست" على العرب؟


متظاهرون يطالبون بتنفيذ بريكست وسط لندن

قال متخصصون واقتصاديون إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يكون له فوائد ومضار بالنسبة للدول العربية.

ونقل موقع "صوت أميركا" عن المستثمر الإماراتي خلف الحبتور إنه يتوقع انخفاض الاستثمارات في بريطانيا بعد "البريكست".

لكن صحيفة "عرب نيوز" السعودية الناطقة باللغة الإنجليزية كتبت في 2018 إن "المؤسسات والمستثمرين في الخليج سوف يستفيدون من انخفاض النفقات الجزئي في بريطانيا، على اعتقاد إن العملة البريطانية ستتعرض لانخفاض في قيمتها بشكل يجعل الشركات والعقارات البريطانية صفقات (جيدة)".

ونقل موقع "صوت أميركا" عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس، خطار أبو دياب"، توقعه إن "البريكست سيمنح كلا من بريطانيا ودول الخليج أسبابا لتوثيق علاقاتهما، وإن الدول الخليجية التي تمتلك استثمارات ضخمة في بريطانيا قد تستخدم تلك الاستثمارات لتبين للندن أهمية هذه الدول للاقتصاد البريطاني".

وتمتلك قطر، بحسب صحف قطرية، خمسين مليار دولار من الاستثمارات في بريطانيا، كما وعدت باستثمار 6 مليارات أخرى بعد البريكست.

وبحسب المحلل المتخصص في شؤون الخليج ثيودور كاراسيك، فإن "بعض الدول العربية والخليجية ستستخدم أموالها لحمل لندن على إعادة تقييم علاقاتها الاستراتيجية، هذه الدول تزن الآن أكثر في ميزان الاقتصاد البريطاني (مما كانت عليه قبل البريكست)".

ونقل الموقع عن كاراسيك قوله إن "التغير في تدفق الاستثمارات قد يؤدي إلى إعادة ترتيب العلاقات السياسية، وقد يكون هذا مهما في قضايا ساخنة مثل إيران واليمن وسوريا وليبيا".

وحاولت بريطانيا أن تنقذ الاتفاق النووي الإيراني عدة مرات، كما إن الحكومات البريطانية المتعاقبة تأخذ بشكل دائم تقريبا، موقفا أقل تشددا من إيران من موقف الولايات المتحدة.

لكن الموقع ينقل عن أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس تشديده على إن "بريطانيا تميل لبناء علاقات ستراتيجية مع الولايات المتحدة أكثر منها مع أوروبا، والبريكست سيقوي هذا الميل على الأغلب".

ويستشهد أبو دياب بأن "فرنسا وألمانيا وبلجيكا لديها قوات خاصة في الإمارات، بينما تستقر القوات البريطانية في البحرين إلى جانب القوات الأميركية".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG