Accessibility links

'لا للسفاح'.. حملة تسبق زيارة روحاني للنمسا


حسن روحاني

إذا كانت المفاوضات بين النظام الإيراني ودول الاتحاد الأوروبي حول الاتفاق النووي مع طهران محفوفة بالصعاب ونقاط الخلاف، فإنها لن تكون أسهل في ظل حملة تطالب النمسا بعدم استقبال الرئيس الإيراني حسن روحاني.

روحاني المتواجد حاليا في سويسرا سيلتقي الأربعاء بالمستشار النمساوي سيباستيان كورتز الذي تتولى بلاده بدء من تموز/يوليو الجاري رئاسة الاتحاد الأوروبي، لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي الذي يواجه شكوكا حول مصيره منذ أعلنت الولايات المتحدة انسحابها منه.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي طالب مدونون إيرانيون وأوروبيون النمسا بعدم استقبال روحاني، متهمين حكومته بقتل متظاهرين.

ووصفت بعض التدوينات روحاني بـ "سفاح الشعب الإيراني".

وتشهد إيران منذ نهاية العام الماضي مظاهرات في مختلف أنحاء البلاد احتجاجا على سياسات النظام الإيراني.

وطالب مدونون الدول الأوروبية بالتوقف عن معاملة روحاني "باعتباره ممثلا للشعب الإيراني".

وأشار بعضهم إلى أن الطائرة التي ستقل روحاني إلى العاصمة النمساوية فيينا مملوكة لشركة خاضعة للعقوبات الأميركية على طهران، وعليه فإن تقديم خدمات لها من قبل شركات نمساوية قد يضعها كذلك تحت طائلة العقوبات.

وتخطت الاحتجاجات على الزيارة الأوروبية للرئيس الإيراني حاجز منصات التواصل الاجتماعي، لتصل للدوائر الدبلوماسية الرسمية.

وعبر دبلوماسيون إسرائيليون عن احتجاجهم على الزيارة وأبدوا قلقهم لنظرائهم النمساويون بشأنها، حسب ما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست".

وقال تحالف "ستوب ذا بومب"، وهو تحالف منظمات مجتمع مدني مقره ألمانيا ويعنى بالحريات في إيران، إن على النمسا ألا "تمد السجاد الأحمر لاستقبال روحاني بينما يطلق النظام الإيراني الرصاص على مواطنيه".

XS
SM
MD
LG