Accessibility links

لبحث خطة السلام... غانتس ونتانياهو يتجهان إلى البيت الأبيض


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنافسه بيني غانتس سيجتمعان مع ترامب

غادر رئيس حزب أزرق أبيض بني غانتس البلاد، فجر الأحد، متجها إلى واشنطن من أجل الاجتماع على انفراد بالرئيس الأميركي دونالد ترامب بهدف الاطلاع على خطة السلام.

ويأتي ذلك بعد أن عارض الحزب بشدة مرافقة غانتس لرئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو إلى البيت الأبيض، خوفا من استغلال الأخير لهذه المناسبة لإضعاف مكانة غانتس من خلال "تهميشه" كمرافق.

وقال وزير الدفاع الأسبق والنائب في حزب أزرق أبيض، موشيه يعالون إن الهدف من عرض خطة السلام الآن هو تخليص نتانياهو من النقاش بشأن حصانته البرلمانية.

واعتبر أقطاب بارزون في الحزب بأن عرض الخطة الآن ما هو إلا "مناورة سياسية" قبل الانتخابات في إسرائيل، خاصة أنه لا وقت للبت فيها بصورة جدية في الفترة المتبقية حتى الانتخابات البرلمانية.

وفي غضون ذلك، أبدت أحزاب يسارية ويمينية معارضتها للخطة الأميركية قبل عرضها.

وبعث رئيس حزب العمل عمير بيريتس برسالة إلى ترامب، قال فيها إنه لا يمكن تحريك عملية سياسية حقيقية إذا لم تكن معتمدة على أساس حل الدولتين، معربا عن خشيته من عرضها في هذا التوقيت.

واعتبر رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أن الخطة قد تنطوي على جوانب ايجابية لصالح إسرائيل، لكن عرضها الآن قد يعتبر تدخلا في الانتخابات الداخلية.

وقال رئيس حزب "يمينا"، وزير الدفاع نفتالي بينيت، إن حزبه سيعارض أي إمكانية لنقل أراض "للعرب" أو إقامة دولة فلسطينية.

من جانبه، وصف رئيس الحكومة المنتهية ولايته نتانياهو الخطة الأميركية بأنها "فرصة تاريخية" يجب عدم تفويتها من أجل ضمان مستقبل بلاده.

وسيجتمع نتانياهو مع ترامب الاثنين والثلاثاء، فيما تجري في الكنيست مداولات الهيئة العامة من أجل تشكيل لجنة كنيست للبت في طلب حصانة نتانياهو من ملفات الفساد الموجهة إيه.

وأوضح غانتس أنه سيعود إلى البلاد من أجل المشاركة في الجلسة التي ستجري في الكنيست.

وتشهد الحلبة السياسية في إسرائيل ترقبا للأسبوع الحالي، الذي وصف بأنه "مصيري" في تاريخ دولة إسرائيل من ناحية خطة السلام ومستقبل نتانياهو، المتهم بثلاث قضايا فساد، بينها "تلقي الرشوة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG