Accessibility links

لبنان يتحضر لـ"#ثورة_ رأس_السنة"


صورة من أسواق وسط بيروت

أطلق ناشطون في مواقع التواصل في كل مناطق لبنان دعوات للمشاركة في "#ثورة_ رأس_السنة"، من خلال التجمّع في ساحة الشهداء وسط بيروت وساحة النور في طرابلس لوداع العام 2019 واستقبال لبنان الجديد.

وتناقل الناشطون مقطع فيديو يدعو للمشاركة بكثافة في التجمع المركزي في وسط بيروت، لوداع عام 2019 وكذلك لوداع لبنان الفساد، لبنان الطائفية والقمع واستقبال لبنان الجديد الذي سيولد مع 2020.

ونشر نقيب المصورين السابق نبيل اسماعيل على صفحته على "فيسبوك" مجموعة صور من وسط بيروت تظهر الاستعداد التي تقام لاستقبال المحتجين مساء اليوم.

كذلك، وعلى مقربة من ساحة الشهداء التي تشهد منذ الصباح تحضيرات لاستقبال المحتجين ليلاً لوداع عام 2019، تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل للاجتماعي دعوة إلى وقفة إحتحاجية اليوم أمام مجلس النواب من جهة بلدية بيروت لمواكبة جلسة لجنة الاتصالات النيابية الطارئة المقررة لمناقشة تمديد العقود لشركتي الخلوي "ألفا" و"تاتش" المتهمتين بالفساد وهدر المال العام والمُحال مدراؤها التنفيذيون للقضاء بتهمة اختلاس الاموال والإثراء غير المشروع والفساد.

ويهدف الناشطون الى الضغط على النواب لحثهم على رفض التمديد للشركتين ولاسترداد القطاع وإدارته مؤقتا من قبل لجنة مختصة لحين إجراء المناقصة المنشودة.

وكان وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال محمد شقير أصدر مطلع الشهر الجاري بياناً أوضح فيه أنه كان يعمل منذ أشهر طويلة على تحضير دفتر شروط جديد لإجراء مناقصة عالمية، لتلزيم إدارة شبكتي الخلوي، وتضمينه بندا اصلاحيا، وبعد استقالة الحكومة لم يعد بالإمكان السير، بهذه الآلية التي تتطلب موافقة مجلس الوزراء، وبما ان العقود مع شركتي الخلوي تنتهي في 31 كانون الاول 2019 بات الخيار الوحيد المتاح، وبحسب القوانين، والانظمة المرعية الاجراء للحفاظ على تسيير هذا المرفق العام، هو تمديد العقود للشركتين".

المحتجون رفضوا تبرير شقير حينها للتمديد للشركتين وأقدموا منتصف الشهر الفائت على اقتحام اجتماع داخل غرفة التجارة والصناعة في بيروت، خصصه شقير للبحث في ملف الخلوي، وحصلت مواجهة كلامية بين الناشطين والوزير.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG